لا تلعبوا مع الأساتذة!

30 أيلول 2014 | 11:44

الصورة عن الانترنت

غداً جلسة لمجلس النوّاب لإقرار السلسلة. "تعيشوا وتفيقوا" أيها النوّاب! لا أعرف لماذا لم يتمّ إقرار السلسلة قبلاً. الأكيد أن ثمة أسباباً تخفى على البسطاء. حسناً. فلننسَ نحن البسطاء ما سبق من الأسباب.

لكن، لماذا تريدون، أيها النوّاب، أن تتلاعبوا بالأساتذة؟ وخصوصاً بالأساتذة في التعليم الخاص، علماً أن التشريع واحد في التعليمين الخاص والرسمي؟ لماذا، أيها السادة، تريدون أن تأكلوا حقوق هؤلاء؟ ألأنهم منتجون؟ أم لأن حقد بعض الأطراف على الأساتذة، ورغبتهم في الانتقام منهم، لا حدود له؟ ألأنهم مكسر عصا الأرقام المرئية وغير المرئية، وتدخلات المصالح والمافيات والسلطات الروحية والزمنية؟

أيها النوّاب، غداً جلسة مخصصة لإقرار السلسلة، فلا يجوز أن تغبنوا الأساتذة. هؤلاء يريدون حقوقهم كاملة. فلا تمنعوها عنهم. درجاتهم الستّ حقّ لهم. إياكم أن تتلاعبوا بهذا الحقّ.

لا نريد إضراباً بسبب هذا الافتراء على حقوقهم. وحدكم تتحمّلون النتائج السلبية المترتبة على إعلان إضراب من هذا النوع.
لا تقعوا، أيها النوّاب، في الخطأ الجسيم.

الأهل لا يريدون لأولادهم أن يخسروا سنتهم الدراسية.

هم أيضاً، لا يملكون الإمكانات. ولا يريدون أن تقفل المدارس الخاصة أبوابها بسبب عجز البعض منها.
لكن هذا وغيره، ليس سبباً لتشريع الغبن.

الغبن يفضي إلى الغضب والتمرد و... الإضراب.

هذا ليس ابتزازاً. إنه رفعٌ لغبن. وإحقاقٌ لحقّ. وحؤولٌ دون المجهول.

أطلبوا من رجال المال الذين يعملون في السياسة، أن يدفعوا ضريبة تصاعدية إضافية، لأنهم يستغلّون أموالهم في السياسة.
هل تريدون أن أسمّي عشرة منهم في مجلس النوّاب الممدّد له، ومن الطوائف بالتساوي؟

اقتطِعوا من أموالهم ما يغطّي الدرجة السادسة للأساتذة في التعليم الخاص.

أيّاً يكن الحلّ، أيها النوّاب، فتِّشوا عنه. فتِّشوا عن هذا الحلّ قبل فوات الأوان.

نصيحتي إليكم: لا تلعبوا مع الأساتذة!

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard