درويش: نتضامن مع أهالي العسكريين ولكن هل المطلوب تدمير اقتصاد البقاعيين؟

28 أيلول 2014 | 17:43

ترأس راعي ابرشية الفرزل وزحلة والبقاع للروم الملكيين الكاثوليك المطران عصام يوحنا درويش قداس الأحد في كاتدرائية سيدة النجاة – زحلة، والقى عظة ضمّنها مواقف مهمة من الحوادث على الساحة اللبنانية.

وقال: "أنوه بالقمة الروحية التي عقدت الأسبوع الفائت في دار الإفتاء، إذ وحدت رؤيا القادة الروحيين، فالهواجس مشتركة وكذلك التطلعات، وسمعنا صوتاً واضحاً من القادة المسلمين بوجوب المحافظة على مسيحيي الشرق. والبيان الذي صدر عن القمة هو وثيقة تاريخية ترسخ العيش المشترك وتقوي انفتاح الأديان على بعضها". 
وتابع: "والأسبوع الفائت، شاركت في قمة روحية في كوريا من أجل السلام في العالم، جمعت رؤساء الأديان العالمية كلها وبحثت في السبل الكفيلة في احلال السلام. مسؤوليتنا أن نتحالف معاً من أجل صنع السلام. في عائلتنا أولا ومن ثم في مجتمعنا وفي وطننا". 
وعن قطع الطرق، قال درويش: "نحن مع العسكريين المخطوفين، فهم يمثلون لبنان المخطوف وكل واحد منا ويدفعون الفدية عنا. نحن مع أهلهم، ونشعر بوجعهم ونتألم لألمهم، وهم على حق بمطالبتهم الدولة في أن تسرع وتفعل ما يجب أن تفعله لتطلق أولادهم. لكننا في الوقت عينه نتساءل: هل إغلاق الطرق هي الوسيلة الأنجع لتحقيق هذه المطالب؟ هل تدمير اقتصاد البقاعيين وعزلهم عن باقي المناطق هو المطلوب؟ لم اسمع حتى الآن أن بلداً حضارياً في العالم كله يُرسخ فيه ثقافته من هذا النوع من الاحتجاج. أنا أتمنى على الأهل الكرام أن يفتشوا على طريقة أفضل لا تؤذي أخوانهم المواطنين وتكون أكثر فاعلية في الوصول الى تحرير أبنائنا العسكريين". 

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard