هكذا تغيّرت جبيل عبر السنين (بالصور)

28 أيلول 2014 | 13:31

في مختلف اللهجات واللغات، بدءاً من المصريّة القديمة والبابليّة مروراً بالآشوريّة والإغريقيّة والكنعانيّة، وصولاً إلى العربيّة، فُسِر اسمها على أنها "بيت الله"، وهي في مختلف العصور حافظت على اسمها ومعالمها وخصوصيّتها. إنها ثانية أقدم المدن المسكونة في العالم، والتي استمرّت منذ إنشائها حتى اليوم.

إنها جبيل التي تأسّست خلال القرن السادس قبل الميلاد، وأصبحت من أهمّ المدن في القرن الرابع قبل الميلاد، وبات لديها خصوصيّتها ومعالمها ووجودها. صدّرت الأبجديّة إلى العالم في عهد ملكها أحيرام، واشتهرت بالتجارة وصناعة السفن والفخار وصيد السمك. تعرّضت لغزو الأشوريين والبابليين والفرس والإغريق والرومان والبيزنطيين والعرب والصليبيين والأيوبيين والمماليك والعثمانيين، ولكنّها نجحت في المحافظة على طابعها، لتصبح من المدن الجامعة لثقافات وحضارات وأديان مختلفة، فتنتشر فيها المدرّجات والمعابد والكنائس والمساجد والمتاحف والآثار.

تستعرض "النهار" أبرز معالم المدينة، في صور من أرشيفها الخاصّ. صور تبرز حضارة هذه المدينة، وتضيء على معالمها وآثارها والحياة فيها خلال القرن الماضي ومطلع القرن الحالي.

البداية مع صورة لأثار المدينة تعود إلى ستينات القرن الماضي، وصورتين للقلعة البحريّة والقلعة البريّة في وسط المدينة القديمة.

آثار في وسط المدينة (صورة من العام 1969)
 


قلعة جبيل البحريّة (صورة من العام 1964)


القلعة التاريخيّة في وسط المدينة القديمة (صورة من العام 1966)


لم ينكفئ السواح يوماً عن زيارة البلدة، حتى خلال فترة السبعينات وبداية الحرب اللبنانيّة، حيث كانوا يجولون في شوارعها القديمة للاطلاع على آثارها وقلاعها وسوقها التراثي القديم، وزيارة مرفئها وقلعتها البحريّة الأثريّة، إضافة إلى التمتع بشواطئها والتنزّه على السنسول البحري. فيما تبرز شوارعها القديمة والحركة وسط المدينة في صور أخرى.

السنسول البحري (صورة من العام 1974)


السيّاح في جبيل (صورة من العام 1978)


المينا (صورة من العام 1978)


سوق جبيل أمام القلعة (صورة من العام 1971)


شاطئ جبيل (صورة من العام 1978)


حركة السير في وسط المدينة (صورة من العام 1978)


في الثمانينات، اتشحت جبيل في فترات معيّنة بالحزن تبعاً لظرف الحرب، ولكن مقاهيها لم تقفل ولا المحلّات التجاريّة في السوق القديم، كما أن الشاطئ لم يخلُ يوماً من روّاده.

محل تجاري في السوق القديم (صورة من العام 1982)


مقاهي جبيل (صورة من العام 1980)


شاطئ المدينة (صورة من العام 1982)


في التسيعنات، عادت الحياة إلى كلّ لبنان، وإلى جبيل أيضاً، فبدأت أعمال تصليح القطار لنقل الركاب بين المدينة والدورة، وبرزت أعمال التنقيب عن الآثار مجدّداً فاكتشفت نواويس ومعالم جديدة، فيما حافظ السوق على طابعه الأثري القديم.

أعمال في سكّة الحديد لإصلاح القطار بهدف تشغيله في نقل الركّاب بين جبيل والدورة (صورتان من العام 1991)


أسواق جبيل القديمة (صورة من العام 1992)


ناووس في قلعة جبيل (صورة من العام 1993)


ومع بداية الألفية الجديدة، بدأت أعمال النهوض بالمدينة القديمة تاريخياً، فرمّمت القلعة، وجدّدت مقاهيها، وحسّن السوق، وزادت المتاحف فيها، لتصبح مقصد السيّاح من كلّ أنحاء العالم، ومرتع اللبنانيين في سهراتهم الأسبوعيّة وعطلاتهم، لكنّها بقيت وفيّة لتاريخها وتراثها.

القلعة البحريّة اليوم
 


المقاهي المنتشرة حول المينا 


أجواء السهر في الملاهي والمطاعم في السوق القديم

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard