ماذا يحدث للـZaitunay Bay؟ (بالصور)

18 أيلول 2014 | 17:29

المصدر: "النهار"

من يبحث عن مدخلٍ لحياة بيروت الفاخرة، يقصدها. والمتطلع لتجربة المزيد عن الديناميكية اللبنانية، يرتادها. كذلك من يعشق الجلوس والسّمر قرب البحر وهدوء مياهه، فسيزورها، تماماً مثل الهاوي لليخوت الأنيقة. وتستقطب أيضاً متذوقي الأطباق الشهية ومتلذّذي القهوة والحلويات، ومحبّي الصور التذكارية ومهووسي الـ"سيلفي".

هي الـZaitunay Bay أو منطقة "الزيتونة" التي ارتادها اللبنانيون منذ بدايات القرن العشرين. استمتعوا بالمشهد الطبيعي الخلاب فيها، الجامِع للبحر من جهة والبيوت القرميدية بقناطرها ونوافذها العملاقة من جهةٍ أخرى. اشتهرت منذ العشرينات بفنادقها وملاهيها وسياراتها وديناميكيتها. فمن فندق "L'Orient" أو الشرق الكبير إلى فندق "كيت كات" ففندق "نيو رويال"، تميّزت "الزيتونة" بحركتها التجارية السياحية وبشوارعها الواسعة والمستقطِبة للّبنانيين في احتفالاتهم على اختلافها.

أما اليوم، وبعد أن قضت الحرب الأهلية على العاصمة، نهضت "الزيتونة" وأصبحت إحدى معالم بيروت، يقصدها اللبنانيون باحثين عن هذه الهوية الضائعة لها. فهل ما يحدث للـZaitunay Bay تجسيدٌ وإعادةٌ لأيام العز؟ يبقى الجواب للّبنانيين أنفسهم، عبر محافظتهم على استقرارهم ووحدتهم، وتعزيزهم جمال بلادهم، من طريق الاعتناء بـ"الزيتونة": تلك البيروتية، وتلك الجبلية التي زرعها أجدادنا، على حدٍّ سواء.

إليكم من أرشيف "النهار" صوَراً خاصة بمنطقة "الزيتونة" (Zaitunay Bay حالياً)، تمتد منذ أوائل القرن العشرين، مروراً بمرحلة الانتداب، وإيام العز الستينية، ثم الحرب الأهلية، وصولاً إلى يومنا هذا:

 

منطقة الزيتونة في بيروت في العشرينات

 

منطقة الزيتونة وفندق الشرق الكبير في مطلع عهد الانتداب

 

منطقة الزيتونة في الأربعينات من القرن العشرين

 

ملهى في محلة الزيتونة في 5 شباط 1965، ويظهر فندقا "كيت-كات" و"نيو رويال" على اليمين.

 

من احتفال جريدة الأوريان بعيد الميلاد في الزيتونة في 23 كانون الأول 1968

 

منطقة الزيتونة خالية خلال الاشتباكات في 30 تشرين الأول 1975

 

عددٌ من السيارات المحروقة في منطقة الزيتونة في 22 تشرين الثاني 1975 (عيد الاستقلال)

 

مشروع Zaitunay Bay في 28 كانون الأول 2011

 

متنزّهون ويخوت في الواجهة البحرية لبيروت في 18 حزيران 2013

 

 

 clauda.tanios@annahar.com.lb / Twitter: @claudatanios

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard