قاسم: تنظيم "الدولة الإسلامية" وصل إلى سقفه الأعلى وبدأ بالتراجع

9 أيلول 2014 | 13:35

المصدر: "الوكالة الوطنية للاعلام"

  • المصدر: "الوكالة الوطنية للاعلام"

رأى نائب الامين العام لـ"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم في كلمة خلال مؤتمر "علماء الإسلام لدعم المقاومة الفلسطينية" الذي انعقد في طهران اليوم ان "المقاومة الفلسطينية رأس الحربة في عملية التحرير"، مشيرا الى ان "غزة انتصرت ثلاث مرات وبشكل تصاعدي، وأسقط الانتصار الأخير خيار إسرائيل العدواني لشرعنة الكيان".

وتحدث قاسم عن "قواعد مشروع المقاومة"، لافتا الى "تحرير فلسطين، ورفض سيطرة الدول الكبرى على منطقتنا، ومواجة التبعية للغرب في كل الميادين"، ومؤكدا ان "فلسطين هي الأصل والبوصلة: من البحر إلى النهر".
وقال: "المقاومة قوى متماسكة ومتعاونة دولا ومنظمات وعلى رأسها إيران الداعمة والمؤمنة والمدافعة عن هذا الخيار، ومعها سوريا وحزب الله والمقاومة الفلسطينية والعراقية والصحوة الإسلامية وكل القوى المؤيدة لهذا المشروع".
واكد ان "الوحدة الإسلامية أصل، ولا يجوز الإضرار بها بحجة الخلافات السياسية، وعندما نقارن بين الوحدة والخلاف فهي مقدمة عليه".
وقال: "التكفيريون خطر إنساني وإسلامي، أداؤهم مخالف للاسلام، وممارساتهم تفضح إنحرافاتهم عن الإسلام، وفي المقابل تبرز الصورة الإسلامية الناصعة والمشرقة لإيران الإسلام وقوى المقاومة التي تجسد معاني الإسلام المحمدي الأصيل، أما الذين يبررون للتكفيريين فهم شركاء لهم باستثمار خاسر، والذين يفضلونهم متواطئين معهم وأعداء للاسلام، والذين يسكتون عن الحق أملا بتغير المعادلة لمصالحهم شياطين خرس".
وتابع: "لقد وصل تنظيم داعش إلى سقفه الأعلى وبدأ بالتراجع، المهم أن نعمل ونواجهه متحدين، وبما أن الخطر داهم على الجميع فسيضطرون لمواجهته، وهذة نقطة إيجابية بأن يكون لوثة منبوذة من الجميع على اختلاف مشاربهم ومصالحهم".
وقال: "رؤيتنا واضحة: إسرائيل مشروع منهج وعدوان وتثبيت سيطرة الغرب، وهي عدو أيديولوجي، وتعمل لقطع صلة أبناء المنطقة مع ماضيها وخياراتها وإسلامها".
اضاف: "لا تكون المواجهة بأدوات حلفاء إسرائيل والغرب ومجلس الأمن، أدواتهم ظاهرها إعادة الحق إلى أصحابه، وباطنها تضييع الحق بشكل نهائي.لا تكون المواجهة إلا بالمقاومة والجهاد العسكري إنطلاقا من التعبئة الإيمانية التي توفر الخيار المستقيم والشجاع والمنتصر".
ورأى انه "عندما تكون المقاومة رديفا لتحسين الشروط السياسية، تسقط في المستنقع ولا تصل إلى أهدافها، ولكن عندما تكون مشروعا للتحرير الكامل تنجح ولو بعد حين المقاومة تغيير، والقوى التقليدية ستواجهها، هكذا واجهوا مقاومة حزب الله، واتهموه بالجنون والوهم والعبثية والتخريب، لكنه صمد، حزب الله لم يحرر أرضا فقط، حزب الله غير المعادلة: لبنان لم يعد محطة للتوطين أو الاستثمار الإسرائيلي، إسرائيل لم تعد فزاعة مرعبة بل هي أشبه ببيت العنكبوت، وأصبح الأمل بالنصر أقرب بكثير من استمرار الاحتلال".
واكد انه "تم إيقاف صياغة المنطقة على القياس الإسرائيلي، وحرمت إسرائيل من رسم حدودها الجغرافية، وأعيدت صورة فلسطين إلى بداية مواجهة الاحتلال".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard