الصومال تحذر من هجمات إنتقامية قد تشنها "حركة الشباب"

6 أيلول 2014 | 17:16

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

حذّرت الحكومة الصوماليّة اليوم من موجة من الهجمات الانتقامية التي قد تشنها حركة الشباب الصومالية بعد تأكد مقتل زعيمها أحمد عبدي "غودان" مطلع الاسبوع بغارة جوية اميركية.
كما عرض رئيس البلاد حسن شيخ محمود على حركة الشباب القاء الاسلحة وقبول العفو، مؤكدا ان القوات الحكومية وقوات الاتحاد الافريقي (امسيوم) توشك على السيطرة على مناطقهم.
واكد البنتاغون أمس انه قتل الزعيم الاعلى لحركة الشباب الاسلامية الصومالية احمد عبدي "غودان" في غارة جوية شنها الجيش الاميركي الاثنين موجها بذلك ضربة قاسية للتنظيم الارهابي الذي ينشط في شرق افريقيا. في حين لم يصدر رد فعل فوري من حركة الشباب التي رفضت طوال الاسبوع تاكيد او نفي الانباء بشان مقتل غودان.
وصرح وزير الامن القومي الصومالي خليف احمد اريغ امام صحافيين "ان الوكالات الامنية حصلت على معلومات تشير الى ان حركة الشباب تخطط لشن هجمات ضد منشآت طبية ومراكز تعليمية وغيرها من المباني الحكومية".
وأضاف ان "القوات الامنية مستعدة لصد الهجمات وندعو السكان الى مساعدة قوات الامن لمواجهة اعمال العنف"، مهنئا في الوقت نفسه "الشعب الصومالي" بمقتل زعيم حركة الشباب.
وفي واشنطن قال المتحدث باسم البيت الابيض جوش ايرنست ان مقتل غودان "يمثل خسارة رمزية وعملياتية كبيرة لاكبر الكيانات المرتبطة بالقاعدة في افريقيا"، وان العملية التي ادت الى مقتله جاءت بعد "أعوام من العمل الجاد لاجهزة الاستخبارات والجيش".
ولم يكشف المسؤولون الاميركيون كيفية التاكد من مقتل غودان، الا ان اجهزة الاستخبارات الاميركية اجرت في حالات مشابهة فحوصا لعينات الحمض النووي (دي ان ايه)، واستخدمت معلومات حصلت عليها من عمليات التنصت.
بدوره قال الرئيس الصومالي ان مقتل غودان "فرصة لاعضاء حركة الشباب لاختيار السلام".
واضاف "في وقت قد يتقاتل غلاة الحركة على قيادتها، ثمّة فرصة امام غالبية اعضاء الحركة لتغيير مسارها ورفض قرار غودان لجعلهم دمى لحملة دولية للارهاب".
وقال ان الحكومة "مستعدة لعرض العفو على اعضاء حركة الشباب الذين يرفضون العنف وينبذون اي صلات لهم بحركة الشباب والقاعدة ولكن لفترة 45 يوما فقط".
واكد ان "من يختارون البقاء (مع الحركة) يعرفون مصيرهم. فحركة الشباب تنهار".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard