المجتمع الدولي يتحرك ضد "بوكو حرام"

3 أيلول 2014 | 17:37

المصدر: (أ ف ب)

  • المصدر: (أ ف ب)

الصورة عن الانترنت

ينظم في نيجيريا اجتماع دولي يبحث الامن والتصدي لمجموعة "بوكو حرام" الاسلامية المتطرفة التي تهدد بالاستيلاء على شمال شرق البلاد بعد سلسلة من الهجمات الكبرى في الاسابيع الاخيرة.

ويشارك في اجتماع ابوجا وزراء خارجية بنين والكاميرون وتشاد والنيجر ونيجيريا، اضافة إلى ممثلين عن الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا والصين وكندا والامم المتحدة والاتحاد الافريقي ومنظمة التعاون الاسلامي ومنظمة غرب افريقيا.

وفي هذا الاطار، أكد بيان للخارجية النيجيرية ان الاجتماع يهدف الى "استعراض مدى تنفيذ اجراءات اتخذت في اجتماعات سابقة" عقدت في سياق قمة باريس في ايار الماضي وخصوصا "المساعدة الدولية" في التصدي لتمرد "بوكو حرام."

وكان الرئيس التشادي ادريس ديبي شدد في قمة الاتحاد الافريقي حول مكافحة الارهاب على "ان الارهاب والجريمة المنظمة يرغماننا على القيام بتحرك مشترك في مواجهتهما."

من جهته، حث مدير الاستخبارات الخارجية الكينية الدول الافريقية على "العمل معا وتجميع مواردها وتقاسم المعلومات الاستخباراتية ومعلوماتها بهدف مواجهة هذا التحدي".

وفي السياق نفسه، اعتبر خبراء في معهد الدراسات الامنية باديس ابابا في مقال نشر حديثا ان "حجم ومستوى تطور" هجمات المجموعات الاسلامية المسلحة "تتطلب ردا جماعيا اقوى على المستويين الاقليمي والدولي".

ميدانيا، وبحسب شهادات السكان فان مدينة باما، ثاني مدن ولاية بورنو، سقطت بايدي التنظيم لكن الجيش والسلطات لا يزالان ينفيان ذلك.
إلى ذلك، حذر خبراء شبكة الامن في نيجيريا، في تقرير، من "أن البلاد على وشك فقدان السيطرة على ولاية بورنو بما فيها عاصمتها مادغويري" وهو ما سيتيح لبوكو حرام "تحقيق طموحها في اقامة خلافة في شمال شرق نيجيريا"، لافتين إلى أنه "اذا سقطت ولاية بورنو فان اراضي ولايتي يوبي واداماوا يمكن ان يتبعاها اضافة الى "اراضي كاميرونية حدودية (..) في سيناريو شبيه بالتقدم الصاعق لتنظيم "الدولة الاسلامية" في العراق" وسوريا.

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard