هل سيوقع الاتفاق النهائي على تسليح الجيش اللبناني في باريس؟

3 أيلول 2014 | 14:36

المصدر: "الموند"

  • المصدر: "الموند"

اكد قصر الإليزيه الاثنين ان الاتفاق بين فرنسا والسعودية من اجل تسليح الجيش اللبناني كان جاهزاً مع بدء الزيارة التي يقوم بها ولي العهد الأمير سلمان بن عبد العزيز آل سعود وزير الدفاع السعودي إلى باريس والمستمرة منذ ثلاثة ايام. لكن رغم كل التوقعات المعقودة على هذه الزيارة فان الاتفاق لم يوقع حتى الساعة.
وفي الواقع فان التبعات السياسية والاقتصادية لهذا الاتفاق كبيرة جداً وتبلغ قيمته نحو 3 مليارات دولار، وتزويد الجيش اللبناني بالاسلحة التي تسمح له الدفاع عن الاستقرار عن لبنان في منطقة تعصف بها الاضطرابات.
وقد اتخذ هذا القرار بتسليح الجيش اللبناني خلال مؤتمر دولي عقد في روما برعاية الأمين العام للأمم المتحدة. وهو يأتي في فترة حرجة تمر بها فرنسا وفي ظل عجز في الميزانية ومن شانه ان يقدم فرصة عمل للعشرات من الصناعيين. فالخطة تمتد على عشر سنوات، وتتضمن التسليح والاعداد والتدريب واعمال الصيانة. وتتضمن لائحة الاسلحة طوافات من نوع Gazelle مزودة بصوايخ"هوت"، وطوافات نقل من نوع EC725، واربعة زوارق بحرية مزودة بصواريخ ميسترال، ودبابات برية خفيفة واجهزة اتصال.
ومن المنتظر ان يجتمع وزير الدفاع السعودي مع نظيره الفرنسي اليوم وان يصدر بعدها اعلان مشترك يؤكد الاتفاق من حيث المبدأ.
في راي مصدر عسكري كبير في باريس فان من شأن هذه الخطة الاستراتيجية تغيير بنية الجيش اللبناني وهي تمثل "الفرصة الاخيرة لهذا البلد كي لا يغرق في الفوضى، ولان يكون جيشه قادراً على مواجهة الازمة. فـ"حزب الله" ليس عنصر استقرار، والجيش اللبناني هو القادر على تحقيق ذلك."
وكانت السعودية قد طالبت شركاءها بالتكتم الشديد، وسوف تراقب الرياض عن كثب كل ما سيقدم للجيش اللبناني. من جهتها، تقوم فرنسا بالتشاور مع إسرائيل التي ترفض حصول الجيش اللبناني على معدات يمكن ان تنتقل الى حزب الله لا سيما الصواريخ المحمولة. وعلى ما يبدو فان الصواريخ التي ستقدم ستكون جزءاً من الآلات العسكرية ولا يمكن استخدامها بصورة مستقلة.

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard