انتشار ايبولا في كل مناطق ليبيريا

22 آب 2014 | 20:49

المصدر: (أ ف ب)

  • المصدر: (أ ف ب)

يواصل وباء ايبولا تفشيه في ليبيريا حيث اكتشفت حالات في المنطقة الوحيدة التي كانت بمنأى عنه حتى الان.
فقد اكتشفت حالات للمرة الاولى في جنوب شرق ليبيريا قرب الحدود مع ساحل العاج.
واعلن الامين العام لنقابة العاملين في المؤسسات الصحية جورج ويليامز انه "سجلت وفيتان في ولاية سينوي، مضيفاً "انها مدينة منجمية حيث يستخرج الذهب بطريقة تقليدية بالتالي انه مكان مكتظ".
والى هذا البلد الذي يواجه الوباء، وصل منسق الامم المتحدة لمكافحة الوباء الدكتور دايفيد نابارو، في المرحلة الاولى من جولة تشمل البلدان الاربعة المصابة.
واعتبر الخبير البريطاني في مكافحة الامراض الوبائية ان التحدي يكمن في قدرتنا على مواجهة موجة جديدة من الوباء "اذا اقتضت الضرورة".
وتعتبر نيجيريا الحلقة الضعيفة في التصدي للوباء، بسبب العدد الضئيل للاطباء. فكل 10 الاف مواطن يعنى بهم طبيب واحد في مقابل متوسط يبلغ 2,6 في افريقيا، كما ذكرت منظمة الصحة العالمية.
وأعلنت المندوبة الخاصة للامم المتحدة في ليبيريا كارين لاندغرن ان "الانظمة الصحية في ابرز البلدان المتضررة كانت ضعيفة قبل انتشار الوباء، وهي الان منهكة"، مشيرةً الى استمرار النقص على صعيد اللوازم، كالكلور وتجهيزات الحماية.
وقررت روسيا الانضمام الى التعبئة الدولية. فقد وصلت الى كوناكري طائرة لوزارة الاوضاع الطارئة الروسية ناقلة فريقا من خبراء الاوبئة ومختبرا متحركا.
لكن قلقا جديدا تؤججه جمهورية الكونغو الديموقراطية، في الاقليم الاستوائي نفسه حيث اكتشف فيروس ايبولا للمرة الاولى في عام 1976.
واعلنت الحكومة الخميس وفاة 13 شخصا مصابين بـ "حمى نزفية لم يتحدد مصدرها".
لكن منظمة الصحة العالمية ومنظمة اطباء بلا حدود اعتبرتا انه من المبكر التحدث عن حمى نزفية.
واعتبر مسؤول في منظمة الصحة العالمية في كينشاسا ان "كثيرين ماتوا وهم يحملون علامات نزفية، لكن ثمة ايضا انواعا من الملاريا الخطرة التي يمكن ان تعطي ايضا هذا النوع من الأعراض او حمى التيفوئيد".
وأفاد وزير الصحة الكونغولي الدكتور فليكس كابانغ نومبي ان فحوصا قد اجريت على عينات، مشيرا الى ان النتائج ستصدر "خلال سبعة ايام".
وتعمل منظمة الصحة العالمية على اعداد "خريطة طريق" لمواجهة وباء ايبولا الذي لم يتم إيقافه بعد على رغم التعبئة الدولية وتزايد تدابير الوقاية في القارة.
الا ان بصيص امل صغير ظهر في ليبيريا، من خلال "التحسن الكبير"، كما ذكرت المنظمة العالمية للصحة، لحالة طبيب وممرضة، وهما اثنان من ثلاثة مرضى يعالجون بالمصل الاميركي زد.ام.اي.بي. اما الثالث فهو طبيب ويتحسن، لكنه ما زال في حالة حرجة.
وفي الولايات المتحدة، غادر المستشفى اول شخصين استفادا من هذا المصل، وهما طبيب ومرسل لمنظمة سمارتيتنز بورس الخيرية الاميركية.

"الموس" وصل للرقبة... وأصالة تعترف!

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard