بارزاني يطلب أسلحة "من ألمانيا أيضاً"

17 آب 2014 | 14:35

المصدر: (أ ف ب)

  • المصدر: (أ ف ب)

طلب رئيس كردستان العراق مسعود بارزاني في حديث مع صحيفة المانية اليوم من حلفائه و"من المانيا ايضا" "اسلحة قوية" لمقاتليه الذين يقاتلون جهاديي "الدولة الاسلامية".

وقال في حديث مع صحيفة بيلد الشعبية: "ننتظر اسلحة قوية ليس فقط من الولايات المتحدة بل ايضا من حلفائنا واصدقائنا الاخرين بما فيهم المانيا".
واضاف: "نواجه منعطفا في تاريخ الحرب على الارهاب. من يريد حماية اوروبا من الارهاب يجب عليه الان ان يبدأ بالدفاع عن كردستان و(المساعدة) على قتال الدولة الاسلامية".
وكرر بارزاني انه لا يريد رجالا على الارض من قبل المجتمع الدولي بل "فقط اسلحة لقتال الدولة الاسلامية".
ودعا الى "استراتيجية شاملة" من اجل "قطع الموارد المالية" للدولة الاسلامية و"منعها من مواصلة التجنيد".
ويدور جدل حاد حول تزويد الاكراد بالاسلحة في المانيا المتحفظة عادة من هذا النوع من عمليات بيع الاسلحة نظرا لتاريخها.
ويعارض 74 في المئة من الالمان ذلك، وقف استطلاع اجراه معهد اميد ونشرته بيلد.
لكن منذ هجوم المقاتلين الاسلاميين في العراق مطلع حزيران، بدأت الخطوط السياسية تتحرك في هذا البلد، ولم يعد حظر بيع الاسلحة في مناطق النزاعات، الذي صادق عليه ائتلاف الاشتراكيين والخضر قبل 14 سنة، يشكل اجماعا، اذ ان لكل حزب معارضيه ومؤيديه.
وقال وزير الاقتصاد الاشتراكي الديموقراطي سيغمار غبرييل في حديث مع اسبوعية دير شبيغل اليوم: "لا يمكننا ان نقف متفرجين على متعصبين ومدججين بالسلاح يقتلون آلآف الأبرياء الذين لا يملك المدافعون عنه اسلحة فعالة لحمايتهم".
واضاف انها "معضلة (...) لكن في نهاية المطاف لن نتمكن من البقاء من دون فعل شيء اذا وقعت ابادة امام اعيننا".
كذلك اعرب بعض المحافظين عن استعدادهم لكسر المحرمات اذا اقتضى الامر.
وقالت جوليا كلوكنر الشخصية الثانية في حزب الاتحاد الديموقراطي المسيحي الذي تنتمي اليه انغيلا ميركل ان "المسؤولية تقتضي ايضا الحؤول دون وقوع الاسوأ".

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard