"كتلة المستقبل": عودة العسكريين المخطوفين يجب ان تكون على رأس الاولويات

12 آب 2014 | 19:48

المصدر: "الوكالة الوطنية للاعلام"

  • المصدر: "الوكالة الوطنية للاعلام"

رحبت "كتلة المستقبل" ترحيبا كبيرا بالعودة التي طال انتظارها لرئيس تيار "المستقبل" النائب سعد الحريري الى لبنا، وإعتبرت أن "عودة الحريري الى لبنان اتت في التوقيت الصحيح ولا سيما في هذه الظروف التي يمر بها لبنان وتمر بها المنطقة، حيث تنعقد الامال من اجل التقدم على مسارات العمل الجاد والقوي من اجل مستقبل واعد للبنان واللبنانيين".
ولفتت في بيان عقب اجتماعها الأسبوعي تلاه النائب هادي حبيش، الى أن "الهبة الجديدة التي حمّلها الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز للحريري، بقيمة مليار دولار اميركي زيادة على تلك التي تقدمت بها السعودية للبنان بمبلغ ثلاثة مليارات دولار اميركي من خلال الاتفاق مع فرنسا، فإنها تأتي اليوم ايضا لدعم تسليح الجيش والقوى الامنية ولتعزيز الامن والامان في لبنان ولمواجهة المخلين بالامن والنظام ولمكافحة الارهاب والارهابيين والاعتداءات الاسرائيلية وهي بذلك تكون خير دليل على موقف السعودية الداعم للبنان واللبنانيين".
ولفت الى أن "هذه المبادرة الكريمة من قبل الملك عبد الله بن عبد العزيز تشكل تأكيدا عمليا لا كلاميا على تمسك المملكة بدعم الدولة اللبنانية ومؤسساتها وفي مقدمها الجيش اللبناني والقوى الأمنية في هذه الظروف الصعبة، فيما يعمل آخرون في المقابل على دعم وتعزيز قدرات من هم خارج الدولة او يشكلون اضعافا لها".
وأوضح حبيش أن "الكتلة توقفت امام ما انتهت اليه الاحداث المؤسفة والمؤلمة التي شهدتها بلدة عرسال ومنطقتها في الايام الماضية، وهي اذ ترحب بتحرير البلدة الابية واهلها الكرام من أيدي الخاطفين، تعتبر ان دروس بلدة عرسال يجب ان تحفظ جيدا من قبل اللبنانيين وهي تقول، انه فضلاً عن احتلال عرسال والاعتداء على أهلها فإن هذا الاعتداء الغاشم هو مرفوض ومدان لكونه يستهدف ايضاً الجيش اللبناني والقوى الامنية الشرعية الذين هم حماة الوطن وسياجه ودرعه الواقي. في المقابل، فان سلاح الميليشيات او سلاح قوات الدفاع والحماية الطائفية والمذهبية هو الذي يلعب دورا في استقدام كل انواع المشكلات الى لبنان".
وأوضح أن "التجربة اكدت ان القتال في سوريا من قبل حزب الله جلب الى لبنان الويلات والمصائب والشرور والتدخلات العسكرية والتفاعلات الامنية المهددة للوحدة الوطنية والسلم الاهلي" .
وتابع "إن الكتلة اذ تشيد بتضحيات الجيش اللبناني والقوى الامنية فانها تعتبر أن شهداءهم وشهداء عرسال هم شهداء كل اللبنانيين الذين دفعوا حياتهم ثمنا لكي يبقى لبنان موحدا سيدا حرا مستقلا"، منوهة بـ"مواقف اهالي عرسال الوطنية"، ومعتبرة ان عودة العسكريين المحتجزين والاسرى الى عائلاتهم يجب أن تكون على رأس الاولويات الوطنية والامنية التي يجب ان تتضافر كل الجهود لعودتهم سالمين معافين الى اهلهم واسلاكهم".
ونوهت الكتلة أيضا في هذا الاطار بـ"المبادرة الكريمة التي اعلن عنها الحريري بالتبرع بمبلغ 15 مليون دولار للمساعدة في اعادة بناء بلدة عرسال وتدعيم صمود اهلها في ارضهم".
وفي ياق آخر، أشارت "كتلة المستقبل" الى أنه "مع انتهاء الجلسة العاشرة المخصصة لانتخاب رئيس الجمهورية من دون التمكن من تأمين النصاب اللازم لعقدها فانها تأسف لاستمرار التعطيل الذي يمارسه "حزب الله" وتكتل "الاصلاح والتغيير"، المتسببان الأساسيان باستمرار الشغور في موقع الرئاسة الاولى وعدم تمكين النواب من انتخاب الرئيس الجديد للجمهورية".
وإعتبرت أن "الاولوية المطلقة يجب ان تستمر في المسارعة الى انتخاب رئيس جديد للجمهورية وهي القضية الأساسية التي تتقدم على كل المواضيع السياسية المطروحة في هذه المرحلة وبالتالي يجب ان يتركز العمل لانجاز هذا الاستحقاق الدستوري بأسرع وقت ممكن" .
ولفت حبيش في سياق منفصل، الى أن "الكتلة تواكب باهتمام التطورات المتعلقة بموضوع تصحيح الامتحانات تجنبا للجوء الى اصدار الافادات على أمل التوصل الى حل هذه المسألة باسرع وقت ممكن".
وتوجهت الكتلة بالتهنئة الخاصة الى مفتي الجمهورية اللبنانية المنتخب الشيخ عبد اللطيف دريان "الذي شكل انتخابه خطوة ديمقراطية متقدمة على طريق تطبيق مبدأ تداول السلطة"، معربة عن أملها في أن "يكون هذا الانتخاب مقدمة للسير على طريق تعميق التقارب الاسلامي الاسلامي والمسيحي الاسلامي وبما يعزز الامن والامان والاستقرار ويسهم بالتالي في ترسيخ مداميك الوحدة الوطنية والسلم الاهلي في لبنان".
وأشار الى أن "رئيس الكتلة النائب فؤاد السنيورة وضع أعضاء الكتلة في اجواء اللقاءات والاجتماعات الهامة التي اجراها يوم امس في القاهرة مع شيخ الازهر احمد طيب وبابا الاقباط الانبا تواضروس الثاني ومفتي الديار المصرية شوقي علام وهي اجتماعات تركزت على نقاط عدة في مقدمها تعزيز الجهود لمكافحة التطرف والتشدد والغلو والعمل على تعميق العلاقات الاسلامية الاسلامية والاسلامية المسيحية والتصدي للذين يعملون على اشعال الفتن الطائفية والمذهبية التي تفتك بالمنطقة".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard