هل تخسر "فيكتوريا سيكريت" لونها؟

6 آب 2014 | 08:27

المصدر: وكالات

  • المصدر: وكالات

 مصير ماركة "PINK" التابعة لشركة "فيكتوريا سيكريت" في خطر. 

فالشركة المشهورة بالملابس الداخلية النسائية من هذه العلامة التجارية، التي تدل على اللون الوردي بالإنجليزية، قد تحرم منها بعدما أصدر قاض بريطاني أمراً بمخالفة استعمال العلامة التجارية، التي تشتهر بها قمصان تحت اسم "Thomas Pink".

وقد رفعت شركة توماس بينك، التي سميت على اسم مؤسسها الخياط البريطاني والتي تعمل بتصنيع القمصان منذ عام 1984، دعوى على شركة فيكتوريا سيكريت باستخدامها لعلامتها التجارية، بعد قدوم الشركة إلى بريطانيا عام 2012 ومحاولتها استخدام الاسم لجذب اهتمام الفتيات في البضاعة.

لكن الخبراء من الشركتين البريطانية والأميركية أشاروا إلى أن فيكتوريا سيكريت ستتمسك بعلامتها التجارية PINK، في الوقت الذي أشار فيه آخرون إلى أن الدعوى يمكن أن تنتهي باتفاق بين الطرفين، على كيفية استعمال العلامة التجارية، كما أنهم أضافوا أن أي قرار صادر بأي من الدولتين، لا يشترط تطبيقه في الأخرى، نظراً لاختلاف القوانين التجارية.

بالأرقام: هل دخل لبنان مرحلة الخطر صحياً واقتصادياً؟



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard