الإشتباه بأول حالة Ebola في السعودية

5 آب 2014 | 13:50

المصدر: "النهار"

  • المصدر: "النهار"

أعلنت وزارة الصحة السعودية على موقعها الإلكتروني أنها رصدت مؤخراً في إحدى مستشفيات مدينة جدة حالة مرضية لمواطن سعودي في العقد الرابع من العمر، ظهرت عليه أعراض الإصابة بأحد فيروسات الحمى النزفية، بعد عودته من رحلة عمل إلى سيراليون خلال شهر رمضان الماضي.

ونتيجة تشابه أعراض هذه الإصابة مع أعراض الإصابة بفيروس إيبولا، عملت وزارة الصحة على إتخاذ عدداً من الإجراءات للتأكد من عدم إصابة المريض بهذا الفيروس.

وأوضحت الوزارة أن الاختبارات الأولية التي أجريت في مختبر متخصص، أكدت عدم إصابة المريض بحمى الضنك؛ الأمر الذي يستلزم القيام بمجموعة إضافية من الاختبارات للكشف عن إمكانية الإصابة بأي من الفيروسات النزفية كالحمى الصفراء؛ لما لها من أعراض مشابهة، بالإضافة إلى قيام الوزارة بإرسال عينات الدم الخاصة بالمريض إلى مختبر دولي معتمد بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية للكشف عن الإصابة بفيروس "إيبولا".

يُذكر أن حالة المصاب حرجة. وقد قامت الوزارة بنقله حسب المعايير العالمية إلى مستشفى متخصص تابع لوزارة الصحة في مدينة جدة، وذلك ليتم عزله في ظروف مناسبة؛ كون المستشفى يضم وحدات العزل اللازمة للتعامل مع الحالات المرضية المشابهة. وقد تم الكشف عن الحالة المشتبه بها من قبل نظام المراقبة التابع لمركز القيادة والتحكم بوزارة الصحة، والذي يتضمن آليات للرصد والإبلاغ عن الحالات الوبائية المشتبه بها من المرافق الطبية في المملكة.

وذكرت الوزارة أن المملكة العربية السعودية قد اتخذت منذ شهر نيسان الماضي خطوة استباقية بالتوقف عن إصدار تأشيرات العمرة والحج للمسافرين من ثلاث دول أفريقية هي: سيراليون، وليبيريا، وغينيا؛ بسبب تفشي فيروس "إيبولا" في تلك الدول. وتقوم وزارة الصحة من جهتها بإشعار وتعريف منسوبيها في مطارات وموانئ المملكة بمعايير التحكم في العدوى، وكيفية التعامل مع هذه الحالات.

وكانت حصيلة الوفيات بفيروس "إيبولا" قد ارتفعت الى 887 شخصا في افريقيا، بحسب ما اعلنت مؤخراً منظمة الصحة العالمية.

يذكر أنّ أعراض الـEbola تشمل ارتفاعًا في الحرارة، النزيف، التأثير على عمل الكلى والكبد، أوجاع الرأس والعضلات.

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard