كيف يحاول لبنان مواجهة فيروس Ebola القاتل؟

1 آب 2014 | 12:20

المصدر: "النهار"

  • المصدر: "النهار"

أعطت وزارة الخارجية والمغتربين التوجيهات اللازمة للبعثات اللبنانية في دول غرب افريقيا: غينيا - كوناكري، ليبيريا وسيراليون، لتقديم كل ما يلزم من دعم ومساعدة لأبناء الجاليات اللبنانية هناك، وتزويدهم بالإرشادات للوقاية من فيروس "ايبولا" والتعامل مع واقع انتشاره، وضرورة اتخاذ تدابير الحيطة حفاظا على سلامتهم، إضافة إلى تسهيل الإجراءات لمن يرغب بمغادرة البلاد، حسبما أصدر المكتب الإعلامي في وزارة الخارجية.
كما تبلغت الوزارة من بعثة لبنان الدائمة في جنيف الإرشادات والنصائح الصادرة عن منظمة الصحة العالمية حول إجراءات السلامة الواجب اتخاذها على المعابر الحدودية وفي وسائل النقل الجوي للوقاية من فيروس "ايبولا". وأحالت الوزارة، بدورها، هذه المعلومات إلى وزارتي الصحة العامة والأشغال العامة والنقل".
بدوره أكّد وزير الصحة وائل أبو فاعور، بعد الاطلاع على اجراءات الوزارة في مطار رفيق الحريري الدولي تحسّباً من فيروسEbola، أنّ "الوزارة تقوم بكل الاجراءات الضرورية وتتقدّم أحياناً على ما توصي به منظمة الصحة العالمية للحؤول دون انتقال المرض الى لبنان".
وتابع: "أرسلت تعميماً الى شركات الطيران، ولا سيما تلك التي تقلّ مسافرين من دول بلغها الفيروس، بضرورة اطلاع الوزارة على أي اصابة، لتتولى متابعة الحالة"، مشيراً الى وجود كاميرات رصد أي مريض يعاني ارتفاعاً في الحرارة".
واستبعد أبو فاعور أن يصل الفيروس الى لبنان، "لأن المريض لا يمكنه أن يسافر نظراً لسوء حاله الصحية بسبب عوارضه".
وأعلنت منظمة الصحة العالمية عن رفع مستوى إجراءاتها الرامية إلى مكافحة انتشار وباء الإيبولا فى غرب القارة الأفريقية.
وقالت المنظمة إنها ستبدأ اليوم فى كوناكري خطة عمل بتكلفة 100 مليون دولار لمواجهة انتشار الفيروس.
وتتضمن خطة العمل إجراءات أقوى لتوعية السكان بمخاطر الإصابة بالمرض الذي ينتشر بسرعة.
وقد أودى المرض حتى السابع والعشرين من الشهر الجارى بحياة 730 شخصا وفقا لإحصاءات منظمة الصحة العالمية، ما يعني زيادة أكثر من نصف من انتقلت إليهم العدوى بهذا الفيروس.
ووصف مدير مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها، توم فريدن الإيبولا بأنه فيروس "مرعب جدا ومخيف ولا يرحم"، غير أنه أوضح أنه يمكن السيطرة على تفشى الفيروس إذا تمكنت السلطات الصحية من العثور على المصابين والتعامل معهم ومنع إصابات مستقبلية.
وأوضح أن الأمر سيستغرق من ثلاثة إلى ستة أشهر على الأقل إذا مضى كل شىء على ما يرام.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard