هل التفاؤل في حلّ قضية السلسلة في محلّه؟

31 تموز 2014 | 11:42

المصدر: خاص- "النهار"

  • المصدر: خاص- "النهار"

من تحرّك هيئة التنسيق (الأرشيف).

سرت في الأوساط الاعلامية خلال الساعات الماضية معلومات مفادها ان ثمة طبخة وشيكة النضوج لايجاد تسوية لقضية سلسلة الرتب والرواتب. 
المعلومات عينها ذكرت ان جولة رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط على رئيس مجلس النواب نبيه بري وقبلها على الامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله انطوت على هدف اساسي وهو ايجاد مخارج لقضية السلسلة التي كانت السببلا في تجميد مستقبل تلامذة الشهادات الرسمية، اضافة الى تمهيد الاجواء للتمديد لمجلس النواب بعدما اوشكت ولايته على الانتهاء. لكن المعلومات عينها لم تكشف في شكل كامل عن تفاصيل هذه الطبخة، وهل تختلف عن سابقاتها من عروض الحلول الاولية التي طرحها المعارضون للسلسة بشكلها المعروض اصلا؟ 
مصادر نيابية متابعة في تكتل "التغيير والاصلاح"، ذكرت لـ"النهار" اليوم ان لا علم لها حتى الساعة بابعاد ما يتم تداوله، ولم يتواصل معها احد بهذا الشأن. 
اضافت المصادر انه سبق وتواصلت قبل نحو اسبوع مع الرئيس بري، ولم تجد عنده اي معطيات تقطع الشك من اليقين، وتوحي بأن الاتصالات الجارية لحلحلة هذه العقدة وصلت الى نتيجة جديدة تبشر بالخير، اذ ان الرئيس بري ذكر صراحة ان الاتصالات الجارية بين وزير المال علي حسن خليل وممثلي كتلة "المستقبل" النيابية لم تؤؤل الى جديد واعد لا سيما ان ممثلي "المستقبل" ما زالوا عند العروض التي سبق ان عرضوها وبادرت هيئة التنسيق النقابية الى رفضها رفضا قاطعا. واضافت المصادر: "ومع اننا ما زلنا على تحفظنا الا اننا ننتظر الساعات القليلة المقبلة علنا نتلمس اي معطيات مختلفة لكي نبني على الشيء مقتضاه". 
من جهته، ابلغ عضو هيئة التنسيق النقابية حنا غريب "النهار"، ان احداً لم يضعه والهيئة في اي معطيات جديدة تجعله يغادر اجواء التشاؤم. واضاف: "حتى الان الاجواء والمعطيات الموجودة لدينا لا تبشر بفتح ابواب الحلول على مصراعيها ،اذ ان المسؤولين المعنيين بالموضوع اظهروا لنا مرارا وتكرارا انهم يريدون ان يضعوننا امام امرين احلاهما مر، فاما ان نقبل بحل لا يحقق مطالبنا المشروعة المعروفة، واما الضغط والمناورة بغية ايجاد شرخ بيننا وبين قواعدنا، وبالتالي جعل هذه القواعد تقف ضد هيئة التنسيق النقابية بغية كسر تحركنا واحباطه بلا اي مكاسب او حقوق مكتسبة". 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard