محردة مهددة بالتهجير وتكرار نموذج الموصل والبطريركية الارثوذكسية لن تسكت

30 تموز 2014 | 23:09

المصدر: "النهار"

  • المصدر: "النهار"

الموقف العنيف الذي اتخذه بطريرك انطاكية وسائر المشرق للروم الارثوذكس يوحنا العاشر من التدخل الغربي في شؤون سوريا له ما يبرره، خصوصاً في ضوء المعلومات الواردة من شمال سوريا عن محاولة الفصائل الاسلامية المسلحة التابعة للمعارضة السورية فرض طوق على مدينة محردة مسقط رأس المثلث الرحمات البطريرك اغناطيوس الرابع هزيم، وبلدة السقيلبة السوريتان في ريف حماه والواقعتان عند المدخل الشمالي الشرقي لجبال العلويين.

وتشكل محردة والسقيلبة أحد أكبر التجمعات المدنية التي يقطنها ابناء طائفة الروم الارثوذكس في سوريا حيث يقدر عدد سكانهما بحوالى 100 الف وتود فيهما عشرة كنائس ومؤسسات اقتصادية واجتماعية وتربوية مدنية واخرى تابعة للكنيسة.
وأشارت معلومات رجال دين قادمين من محردة الى حال تأهب وتعبئة شاملة تسود اهالي المدينتين بعد الانباء الواردة من ريف حماة عن تقدم قوات الاسلاميين الى محيط المدينتين واشتباكهما مع خطوط الدفاع والمتاريس التي اقامها الاهالي دفاعاً عن وجودهم ومنعاً لتكرار ما جرى في الموصل من تهجير واعمال انتقامية. واكدت المعلومات ان الاهالي تمكنوا من رد المهاجمين الذين عمدوا الى اطلاق زخات من الصواريخ وقذائف المدفعية على المدينتين ما ادى الى اطلاق صفارات الانذار.
الاوساط المتابعة لما يجري اكدت ان البطريركية الارثوذكسية تتجه الى مواقف تصعيدية في مواجهة ما يجري وأنها لن تقبل بأن تتكرر جريمة الموصل في محردة او غيرها ولن تسكت عن الامر، وهذا الصمت المريب عما يجري ضد المسيحيين من تطهير ديني غير مسبوق.

كيف نساعد الفتيات الممتلئات على اختيار ما يليق بهن؟

حسم 50% على إشتراك “النهار” Premium السنوي

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard