التحالفات الاميركية تواجه العديد من الاضطرابات

18 تموز 2014 | 17:44

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

كشف استطلاع للرأي اجراه معهد بيو ونشرت نتائجه مؤخرا ان شعبية الرئيس اوباما في اوروبا تراجعت بشكلٍ غير مسبوق وان كانت الآراء فيه ايجابية بما في ذلك في المانيا، مقارنة باي رئيس اميركي آخر.

وقالت المحللة في المركز الفكري للدراسات الاستراتيجية والدولية هيذر كونلي ان "اوروبا كانت تتوقع الكثير من اوباما لكن منذ سنوات شهدنا تراجعا في هذه الآمال".

وتتعرض تحالفات الولايات المتحدة في العالم وخصوصا في اوروبا لضغوط جديدة. وقد اثارت المعلومات التي كشفها المستشار السابق لدى الاستخبارات ادوارد سنودن ازمة حقيقية مع المانيا مثلاً.

أمّا العلاقة بين باريس وواشنطن فتعتبر جيّدة إذ تعاونت الدولتان للاطاحة بمعمر القذافي في ليبيا عام 2011 وفي مكافحة الارهاب في افريقيا. ولقي الرئيس فرنسوا هولاند استقبالا حافلا هذه السنة خلال الزيارة التي قام بها.

وتبقى "العلاقة الخاصة" مع الحليف البريطاني. لكن بريطانيا التي تركز على علاقتها ذات الوجهين مع الاتحاد الاوروبي والاستفتاء حول استقلال اسكتلندا، تبتعد عن الساحة الدولية.

وفي ما يتعلّق بالازمة الاوكرانية، توجه واشنطن باستمرار انتقادات لعدم حماس الاوروبيين لفرض عقوبات على روسيا.

أما في الشرق الاوسط فقد غيرت الحروب الاهلية واعمال العنف الديني والانقلابات والثورات تحالفات الولايات المتحدة.

وتواجه الولايات المتحدة صعوبة في ادارة التغيرات في السلطة في مصر الحليفة الثابتة للولايات المتحدة منذ عقود.

وقد اضطر اوباما لزيارة السعودية في آذار لطمأنة الرياض بشأن علاقاتها مع واشنطن أمّا في البحرين حيث مقر الاسطول الخامس الاميركي، فقد وقع حادث دبلوماسي صغير مؤخرا يتمثل بطرد المبعوث الاميركي لحقوق الانسان.

وبالحديث عن الحليفة الاقرب الى واشنطن: لا تتردد اسرائيل ابدأ في التذكير بتشكيكها بالارادة الاميركية في التوصل الى اتفاق دولي حول ايران بشأن البرنامج النووي الايراني.

ودفع تضاعف الازمات واشنطن الى اصطفافات خارجة عن المألوف.

فواشنطن التي تقف ضد جهاديي الدولة الاسلامية في العراق، تجد نفسها في الخندق نفسه مع سوريا وايران.

وتبقى آسيا حيث تستغل واشنطن الاستياء من الطموحات البحرية للصين من اجل نسج علاقات وثيقة.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard