"داعش" تعدم أنصار صدام حسين؟!

15 تموز 2014 | 10:49

المصدر: "أ ش أ"

  • المصدر: "أ ش أ"

عثر سكان بلدة السعدية شمالي بغداد على 12 جثة مصابة بأعيرة نارية، كما لو كانت لأشخاص أعدموا بعد اقتتال بين جماعات مسلحة متناحرة قد يؤدي في النهاية إلى انهيار التحالف الذي سيطر على مناطق كثيرة في شمال البلاد وغربها. ونقلت قناة  "العربية" عن سكان في مدينة السعدية قولهم إن الجثث نقلت إلى الشرطة في المقدادية لأن الشرطة في بلدتهم كانت قد لاذت بالفرار في 10 حزيران الماضي، عندما اجتاح المسلحون البلدة.

وأكد الأشخاص الذين عثروا على الجثث إنها لرجال من مقاتلي  "جيش النقشبندي" في العشرينات والثلاثينات من العمر ، وألقوا بالمسؤولية على تنظيم  "داعش" في قتلهم على طريقة الإعدام.

ومن جهته، أكد طبيب في مشرحة بعقوبة التي استقبلت الجثث أن جميع الجثث بها جروح ناجمة عن أعيرة نارية في الرأس والصدر، ولا توجد أي آثار للتعذيب، مضيفا أنه لم يمض على قتل هؤلاء الأشخاص أكثر من 24 ساعة.

أما الشرطة في بلدة المقدادية، فأعلنت أن سكان بلدة السعدية القريبة عثروا على 12 جثة الإثنين بعد قتال عنيف دار خلال الليل بين مقاتلي "داعش" و"جيش النقشبندي" وهو جماعة يتزعمها حلفاء صدام.

وكان مقاتلو  "داعش" قد اجتاحوا بلدة السعدية، ذات الأغلبية السنية التي تقع في محافظة ديالي، في 10 يونيو الماضي، وهو نفس اليوم الذي سقطت فيه مدينة الموصل في أيدي المسلحين.

ويصف سكان البلدة بأنها معقل لمقاتلي «جيش النقشبندي» الذين أيدوا تنظيم «داعش» عندما اجتاح المنطقة في بادىء الأمر لكنهم اشتبكوا مع التنظيم بعد ذلك.

ويشير الحادث إلى حدة الاقتتال بين تنظيم «داعش» وأنصار الرئيس الراحل صدام حسين. وفي هذا السياق، قال أحمد الزرغوسي ، المسؤول بالحكومة المحلية ، إن القتال محتدم منذ أسبوع بين أفراد محليين من جيش النقشبندي وبين مسلحي «داعش» في البلدة.

ومن جهتهم ، أوضح بعض السكان إن جيش النقشبندي يتمتع بدعم قوي في السعدية لكن مقاتلي "داعش" أفضل عتادا فقد شوهدوا وبحوزتهم أسلحة ثقيلة ومركبات عسكرية في البلدات التي استولوا عليها الشهر الماضي، وهو عتاد استولوا عليه على الأرجح من الجيش العراقي.

وكان جيش النقشبندي، الذي يعتقد أنه تحت قيادة عزت ابراهيم الدوري، حليفا رئيسيا لتنظيم "داعش" وظهر تسجيل صوتي للدوري في وقت سابق أشاد خلاله بتنظيم  "داعش" رغم أنه أقر بوجود انقسامات في صفوف المسلحين.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard