10 خطوات للحفاظ على السعادة مع الشريك

4 تموز 2014 | 11:43

المصدر: "النهار"

  • المصدر: "النهار"

مهما كان عمر العلاقة: سنتان، خمس سنوات، 10 سنوات، 20 سنة... على الشريكَين الحفاظ على السعادة التي جمعَتهما منذ البداية. فانجذابهما لم يكن وحده أساس العلاقة، بل معه التفاهم المتبادل، الأمر الذي أدى إلى سعادة مشتركة، لا بدّ من الحفاظ عليها وتطويرها عبر النقاط العشر التالية:

 

 


1- التواصل:

يتسبب انعدام التواصل بإنهاء العديد من العلاقات مهما كانت ناجحة. لهذا من الضروري جدّاً أن يتم الإصغاء للشريك من دون مقاطعته ومحاولة فهم رأيه ومشاعره، وبعدها النقاش في موضوع الحديث لإيجاد حلٍّ ينقل الإثنين من احتمال المشاجرة إلى تفاهمٍ أعمق.

 

2- تحديد توقعات معقولة من العلاقة:

لا يجوز أن يضع الشخص توقعات عالية من شريكه. فذلك سيؤدي الى شعوره بأنه غير صالحٍ ليكون في علاقة تجمعه به. فأن يتوقّع الشاب من حبيبته أن تكون معجبة بلعبة كرة القدم مثلاً، تماماً كما هو شغوفٌ بهذه الرياضة، أمرٌ غير منطقي، ويسببّ لها ضغطاً نفسياً ويخلق تباعداً بينهما. الأمر نفسه ينطبق على المرأة التي تتوقع من شريكها ابتياع سيارة معينة ليس في مقدوره الحصول عليها. عندها سيشعر أنه لا يكفيها ويضمحلّ التقارب العاطفي بينهما.

 

3- الأمور البسيطة هي الأهم:

بقبلةٍ عند الصباح ولمسةٍ عفوية، وبكلمةٍ عذبة وإطراءٍ صادق، يخفف الإنسان كثيراً من احتمال هشاشة علاقته الرومنسية، ويعزّز صلابتها، خالقاً جوّاً عاطفياً حميماً، الأمر الذي يشكّل أماناً للشريكَين ويزيد من سعادتهما.

 

4- العمل على تمتين العلاقة:

العلاقة الناجحة لا يمكن أن تستمر إذا لم يعمل الشريكان لتمتينها. فهي كالوردة التي تحتاج إلى عناية، وإذا لم تحصل عليها، ستذبل وتموت. على الشريكَين تطوير علاقتهما كما لو أنهما في بدايتها، محاولَين الحصول على إعجاب الآخر ولفت انتباهه.

 

5- الحفاظ على الإحترام المتبادل:

احترام الشريك وتقديره، مهما كانت العلاقة طويلة العمر. من هنا أهمية تذكير الشريك بمدى أهميته في حياة الآخر، ومدى تقديره له ولشخصيته.

 

6- الإبتعاد عن الكبت:

كبت المشاعر يدمّر الإنسان وعلاقاته من دون أن يدري. لا يجوز أن يكبت المرء مشاعره وألا يفصح عنها. فالشريك بحاجةٍ لمعرفة ما يجول في تفكير شريكه وما يخالجه من أحاسيس، وسيكون ممنوناً عند معرفة عاطفته تجاهه، وسيقوم بالتعبير هو أيضاً عمّا في داخله.

 

7- الصدق مهما صعُبَ الأمر:

عندما يتبين أن الشريك يكذب أو يخفي أمراً ما، يصعب كثيراً الحفاظ على الثقة بين الشريكين. لهذا تتطلب العلاقة السعيدة أن يكون الصدق متبادلاً بين الشريكَين مهما صعُبَت الحقيقة.

 

8- تقبّل الشريك وعدم السعي لتغييره:

هذه إحدى أساسات العلاقة السعيدة، إذ لا يمكن للشخص أن يغيّر ما في نفسه إلا بنفسه. وعندما يكفّ كل شريك عن محاولة تغيير الآخر تزول كلّ الشجارات تقريباً، ويبدأ كل واحدٍ بتقدير الصفات المتباينة بينهما.

 

9- تمضية الوقت معاً:

لا يمكن لأن تستمر السعادة في العلاقة إذا لم يرَ الشريكان بعضهما بعضاً مراراً. وهنا لا نعني أن يكونا معاً في نفس المنزل، بل أن يمضيا وقتاً ثميناً سويّاً. أي أن يخرجا في نزهة مثلاً من دون رفقة أحدٍ، من دون ولدهما أو أصدقاء أو أقرباء. عليهما أن يتشاركا نشاطاتٍ وتجاربَ جديدة، وليس فقط أن يجلسا معاً لمشاهدة التلفزيون.

 

10- الانفصال الوقتي:

وهو يعني أن ينفصل الشريكان عن بعضهما البعض لفترة من الوقت، وألا يظلا دائماً متلاصقَين، ولا يمكن لأحدهما أن يتصرف من دون علم الآخر. الانفصال لا يعني إنهاء العلاقة بل أن يعَيش كل منهما حياته باستقلالية، في دراسته أو مهنته، من دون أن يربط كل أمور حياته بشريكه، كالزوج والزوجة الذَين يعملان منفصلَين مثلاً. هذا ما يعزز السعادة في العلاقة لأن كل شخص كائنٌ قائمٌ في ذاته. زد على ذلك أن الإبتعاد عن الشريك يؤدي إلى الاشتياق المتبادل.

 

 

ربيع كيروز عشرون عاما من الشغف، وتستمر الحكاية


عشرون عاماً مرّت وكأنها شريط سينمائي بالأبيض والأسود يروي حكاية شغف بالفن، ويترجم عشقاً بالمرأة ويروي حكاية بلد صغير، انتج عملاقاً في مجال الإبداع والخيال الذي لا يعرف حدوداّ. لقد انضم المصمم العالمي ربيع كيروز  رسمياً الى حلقة المبدعين في الهوت كوتير والتي لا تحوي إلا اسماء قليلة من التي تغص وتضجّ بها الساحة المحلية والعالمية وتأخذ حجماً في وسائل الإعلام لدينا  أكثر مما ينبغي. التقينا بالمصمم ربيع كيروز في دارته الجديدة في الجميزة، وللمناسبة قام المصمم المبدع بتغيير اللوغو مركزاً على حرف R اي الراء بالأجنبية ليترجم العودة واستعادة الماضي وأيقوناته بروح متجدّدة فمن ليس له ماضٍ، لا حاضر له!  وفي هذه المناسبة عبر المصمم في حوار خاص أعددناه احتفالاً بمرور عشرين عاماً على الدار في لبنان عن مدى سروره بمسيرته كمصمم انطلق من لبنان الى العالمية، فقال: "منذ عشرين عاماً بدأنا، ومنذ عشر سنوات حقّقنا حلم افتتاح مقرّ لنا في باريس، ;كنّا ثلاثة أشخاص عندما زرنا لأول مرة المقر الذي سنفتتح فيه في باريس، واليوم بتنا ثلاثين شخصاً هناك، واليوم غدا هذا الحلم حقيقة بفضل فريق العمل والصحافيين الذين آمنوا بي، فلهم أقول شكرا".نجدها من مربع ومستطيل، فاللغة باتت عالمية والأشكال الهندسية لطالما الهمت هذا 

يستعيد ربيع كيروز مخزون عشرين عاماً ويقول:" أدين بجمال البدايات الى أول عروس قصدتني، لأنها وثقت في من دون أن ترى تصاميمي وكانت بداية المغامرة... لا زلت أذكر الخوف الذي كان ينتابني عندما أُظهر أول رسم للفستان للعروس، وأول رجفة قلب عندما أعتلي الخشبة...وهو أمر جيد لأن إحساس المرة الأولى الذي يرافقنا يدفعنا الى الأمام، فهذا القلق الدائم هو الحافز للتقدّم...

آخر مجموعة لي أسميتها "الحمد الله" وأنا ممتن لكلّ من عملي معي... لتلك الأيادي الصغيرة التي ترجمت أفكاري وممتن للأربعين فرداً من عائلتي الذين رافقوني في مشواري... وأنا ممتن لرئيسة تحرير فوغ الفرنسية سوزي منكيس لأنها قارنتني بمهندس الديكور، وأنا أعتبر أنّ الفستان هيكل جميل لا يحتاج الى زخرفة... العمل في لبنان مغامرة جميلة فنحن محاطون بأناس طيبين وكان يمكنني البقاء في باريس ولكن ثمة مغناطيساً يشدّني الى لبنان ولا أندم أبداً على البقاء فيه فلبنان بلد يربّي لنا أجنحة ويرفعنا الى العالمية...

في العام 2009 استقبلتني نقابة الأزياء في باريس وبعد عشر سنوات بتّ عضواً دائماً في قريق من المصممين الراقيين المحصورة بٍ 17 مصمماً فقط. مصدر إيحائي من روحي الشرقية ومن شمس بيروت وأنفذ تطريز الخيط في لبنان وكل الطلبات التي تردني من البلدان العربية... لا تتصورون فرحتي بأن عائلة ربيع كيروز باتت تحت سقف واحد وأتأثر عندما تقولون لي بأنني قدوة ومنذ عشر سنوات أسست مع تالا حجار مؤسسة ستارتش لدعم المواهب الجديدة وأطمح الى العمل على تطوير ودعم الحرفيين فنحن لا أتصور نفسي اصمم في ساحة لوحدي، فبرأيي ما في واحد يلعب وحدو بالساحة، بيزهق!".


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard