كتلة "المستقبل": انتخاب رئيس للجمهورية يتقدم على أي مهمة أخرى

1 تموز 2014 | 18:34

الصورة عن الانترنت

اكدت كتلة "المستقبل" على "أهمية التمسك بصيغة وتجربة العيش المشترك الاسلامي المسيحي والمناصفة بينهم وبالنظام الديمقراطي والتداول السلمي للسلطة".

وشددت بعد اجتماعها الاسبوعي على "اهمية ان تقلع قوى الثامن من آذار عن تعطيل نصاب جلسات انتخاب رئيس الجمهورية وتبادر إلى اعلان مرشحها لرئاسة الجمهورية او التقدم للتوافق على مرشح تتوفر فيه الصفات القيادية والقدرة على توحيد البلاد وجمع مكوناتها والدفاع عن استقلال وسيادة لبنان والسهر على تطبيق دستوره وحماية مؤسساته".

واعتبرت ان "انتخاب رئيس جديد للجمهورية يتقدم على اي مهمة اخرى للانتهاء من حالة الشغور في موقع الرئاسة الاولى".

وردت على الاقتراحات الأخيرة التي تقدم بها رئيس تكتل التغيير والاصلاح العماد ميشال عون مؤكدة ان " ان اي جهد او اقتراح لتعديل المواثيق الوطنية او النظام السياسي بحاجة لنقاش وطني مستفيض ورصين في ظروف ملائمة توصلا الى اجماع اللبنانيين لكي يأتي مكملا لمسيرة الشعب اللبناني في تطوير وترسيخ الوحدة الوطنية والعيش المشترك".

ولفتت الى ان "التعديلات الدستورية خاصة في المواضيع الاساسية والهامة بحاجة لاجواء هادئة بعيدة عن التوتر او الظروف الاستثنائية التي نعيشها، علما ان النقاشات بشأن التعديل الدستوري تتطلب وقتا طويلاً، فيما البلاد الأن بحاجة لانتخاب رئيس جديد، بأسرع وقت ممكن".

ورأت ان "التطورات اثبتت ان الذي يحمي اللبنانيين ويصون امنهم هي الدولة اللبنانية حصراً من خلال القوى الامنية الرسمية، اما من يتسبب بتعريضهم للخطر، فهي الميليشيات والقوى المسلحة غير الشرعية"، مشددة على ان "المطلوب اليوم قبل الغد، هو انسحاب حزب الله من سوريا وعدم استمراره بتوريط لبنان واللبنانيين وتعريض امنهم للخطر ومستقبلهم للاهتزاز واقتصادهم للخراب".

وكررت الكتلة موقفها بالموافقة على اقرار السلسلة على قاعدة التمسك بالعدالة بين مختلف الفئات واتخاذ الاجراءات اللازمة لتأمين التوازن الصحيح بين الانفاق والايرادات تجنباً لزيادة حدّة تفاقم العجز والتضخم والدين العام وما ينجم عن ذلك من تهديد حقيقي للاستقرار المالي والنقدي في البلاد ولتردي مستوى ونوعية عيش اللبنانيين.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard