قصص نزوح مسيحي من الحمدانية الى اربيل

27 حزيران 2014 | 15:10

المصدر: ( ا ف ب )

  • المصدر: ( ا ف ب )

الصورة عن الانترنت

توافد الالاف من اهالي بلدة الحمدانية المسيحية شمال العراق الى اربيل في اقليم كردستان في موجة نزوح جماعي، اثر تعرض بلدتهم الى هجمات مسلحين متطرفين سنة باتوا يسيطرون على مناطق واسعة من العراق.

وقالت مصادر في قوات البشمركة الكردية انها صدت هجوما لمسلحين يقودهم تنظيم "الدولة الاسلامية في العراق والشام" على الحمدانية جنوب شرق الموصل ما دفع بعدد كبير من السكان الى مغادرتها بعيد انتهاء الهجوم.

وغصت منطقة عينكاوا المسيحية في اربيل بنحو خمسة الاف من اهالي الحمدانية الذين اتخذوا من ساحات المباني العامة فيها محطة راحة لهم قبل ان يقرروا مصيرهم، بحسب ما افاد مراسل "وكالة الصحافة الفرنسية".

وحمل معظم النازحين معهم ملابس واشياء بسيطة في اكياس بلاستيك وحقائب صغيرة. وقال احد النازحين ويدعى امجد يوسف (51 عاما) لدى وصوله الى عينكاوا مع عائلته المؤلفة من 11 فردا "حدث قصف بالهاون ثم هدأت الاوضاع وعاد القصف مرة اخرى فاضطررنا الى النزوح ".واضاف "اعتقد ان نصف اهالي الحمدانية فروا منها".

من جهته قال مايكل بيناو (25 عاما) الذي جاء مع عائلته المؤلفة من ستة اشخاص "اضطررنا نحن وغالبية اهالي الحمدانية الى الهروب اثر حدوث قصف قوي بالمدافع استهدف الحمدانية انطلاقا من القرى المجاورة".

وقال مكسيم عيسى يونس ممثل "مركز شباب عينكاوا الاجتماعي" ان "برقية سريعة وصلتنا لفتح كل القاعات لاستقبال النازحين القادمين من قرقوش".
وتابع "استقبلنا النازحين في مركز الشباب وثلاث مدارس اخرى في عينكاوا ووصل العدد الى نحو 250 عائلة ونتوقع نزوحا اكبر ".
ويشن مسلحون من تنظيم "الدولة الاسلامية في العراق والشام" وتنظيمات سنية متطرفة اخرى هجوما منذ اكثر من اسبوعين سيطروا خلاله على مناطق واسعة شمال العراق وغربه وشرقه.

وتفتقد بلدتا الحمدانية وبرطلة الى حماية القوات الحكومية العراقية التي غادرتها وتركتها في ايدي قوات البشمركة الكردية ومسلحين من السكان.
وقالت تعلا اسحاق جدي (65 عاما) التي وصلت الى عينكاوا برفقة 23 فردا بينهم 18 من احفادها ان "الاجواء كانت حارة وكنا نقاوم عدم وجود الكهرباء والمياه، لكن عندما بدأ القصف لم نتحمل وتركنا المدينة خوفا على اطفالنا".

واشارت الى ان "عددا كبيرا من العائلات غادروا الحمدانية سيرا على الاقدام ولا ندري ماذا حل بهم".

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard