إنتحاريا الروشة: الكشف عن حقائق جديدة

26 حزيران 2014 | 19:30

نفذت قوة امنية عملية دهم صباح اليوم في فندق "رمادا" المجاور لفندق "دي روي" في الروشة، والذي كانت أحبطت فيه أمس قوة من الامن العام مخططا إرهابيا، حيث فجر انتحاري سعودي نفسه داخل غرفته.

واسفرت عملية الدهم في فندق "رمادا" عن توقيف شخصين على ذمة التحقيق، في حين تم التدقيق في هويات جميع نزلاء الفندق. وأفيد انه تم العثور على أحزمة فارغة في الفندق، يمكن استخدامها كأحزمة ناسفة، في ظل صمت مطبق من مسؤولي الاجهزة الامنية وغيابهم عن السمع. ودهمت قوة من الجيش اليوم مكاناً في مخيم ضبية للاجئين الفلسطينيين وهي تبحث عن جيب شيروكي أسود وعن امرأة سورية.

وذكرت مصادر معنية بالامن الى ان عملية دهم الفنادق متواصلة، تتمة للعملية الاستباقية التي بدأتها الاجهزة مساء الاربعاء الماضي، وهي اجراء روتيني احترازي للتأكد من هوية النزلاء.
وعلم ان اﻹسمين الحقيقيين لانتحاريي "دو روي" هما السعوديان عبد الرحمن الشنيفي المصاب (20 عاماً)، وهو مطلوب من الأمن السعودي وقد غادر السعودية في 10 آذار الماضي، اما أحمد عبد الرحمن الثويني الذي قتل (20 عاماً) فلا يوجد له سجل أمني ضمن المطلوبين، وأنهما دخلا الى بيروت آتيين من اسطنبول في 11 حزيران وحجزا في 3 فنادق هي "دو روي، ايليت، ومجمع عيتاني للشقق"، بهدف التمويه، وانهما كانا حددا تاريخ المغادرة في 15 حزيران، لكنهما لم يغادرا الاراضي اللبنانية.
وانطلاقا من التحقيقات الاولية فان هدف الانتحاريين كان مستشفى الرسول الاعظم في الضاحية الجنوبية، وانه يتم التحقيق مع أكثر من موظف في فندق "دو روي" للاشتباه في أنهم أبلغوا اﻹنتحاريين بقدوم دورية اﻷمن العام، وعممت المديرية العامة للامن العام صورة المطلوب الذي أمّن الاحزمة الناسفة والمتفجرات لانتحاريي الروشة، ويدعى المنذر خلدون الحسن. كما  تبحث القوى الامنية عن شخص سوري ينتمي للواء التوحيد هو من تولى مساعدتهما منذ وصولهما الى لبنان. وأشارت إلى ان كل الاجهزة الامنية، تتحرك وفق معطيات تحصل عليها من استخباراتها ومن أجهزة استخباراتية أجنبية، بتنسيق عالي المستوى فيما بينها.
إلى ذلك، إنتهت اليوم عملية المسح وجمع الادلة من فندق "دو روي"، وفتحت الطرق المؤدية الى المنطقة التي تفقدها رئيس الهيئة العليا للاغاثة اللواء محمد خير، للاطلاع على حجم الاضرار الذي خلفها الانفجار.

Abbas.saleh@annahar.com.lb

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard