رئيس بايرن ميونيخ ينتقد تصرف "الفيفا"

20 حزيران 2014 | 09:12

وصف نادي بايرن ميونيخ الألماني ايقاف الاتحاد الدولي لكرة القدم لرئيسه الفخري وقيصر الكرة الالمانية فرانتس بكنباور بـ"غير المقبول"، مشيراً الى أنه يتوقع أن ترفع العقوبة بعدما اجاب بكنباور، بحسب وكيله، على اسئلة التحقيق في شأن مزاعم رشوة تتعلق بكأس العالم في روسيا 2018 وقطر 2022.

وقال رئيس النادي كارل هوبفنر لصحيفة "بيلد" الالمانية: "هذا التصرف إزاء شخصية مثل فرنتس بكنباور، المكرّم لسنوات من الفيفا، أمر غير مقبول". واعتبر أن عقوبة الايقاف سقطت حكماً، مؤكدا أن "القيصر" يبقى الرئيس الفخري للبايرن مهما كانت الظروف.
وكشف وكيل بكنبارو عبر "تويتر"، أن النجم الالماني ارسل "بالبريد وعبر الفاكس الاجوبة على كل اسئلة لجنة الاخلاق في الفيفا". وكان بكنباور قرر العدول عن الذهاب الى مونديال البرازيل 2014 بعد ان اوقفته لجنة الاخلاق في "الفيفا" لمدة 90 يوماً عن كل انشطة اللعبة لعدم تعاونه في اطار التحقيقات.
وقال بكنباور (68 عاما) للجريدة عينها السبت الماضي: "استبعدت عن كأس العالم، وسأعدل عن السفر الى البرازيل من منطلق أني شخص غير مرحب به من "الفيفا".
وطالما دعي بكنباور لحضور بطولات كأس العالم سابقاً، وهو كان يرأس اللجنة التنظيمية لمونديال ألمانيا في العام 2006، وكان سيسافر الى البرازيل لحضور المباريات بدءاً من الدور نصف النهائي. واحرز بكنباور كأس العالم 1974 كلاعب و1990 كمدرب مع المانيا، وكان احد اعضاء لجنة "الفيفا" التنفيذية في 2010 التي منحت قطر استضافة كأس العالم 2022 وروسيا نسخة 2018، لكنه رفض الكشف عن تصويته.
وفتحت صحيفة "صنداي تايمس" البريطانية صفحة جديدة من المزاعم النارية عندما كشفت انها تملك ملايين الوثائق التي تدين ملف قطر مونديال 2022 ومبالغ طائلة صرفها رئيس الاتحاد الاسيوي السابق القطري محمد بن همام لشراء الاصوات.
ويبقى ايقاف بكنباور رمزيا لانه لا يحتل اي منصب رسمي في الاتحادين الدولي او الالماني، لكنه يبقى شخصاً نافذاً في عالم الكرة لادواره السابقة مع المنتخب وعمله في اللجنة المنظمة لمونديال 2006.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard