جهاز استشعار في العين للوقاية من المياه الزرقاء

19 حزيران 2014 | 11:21

مراقبة "ضغط العين" هو المفتاح للكشف المبكر عن "الغلوكوما" أو ما يعرف "بالمياه الزرقاء"، وفقاً لما كشفت عنه مؤسسة أبحاث أمراض المياه الزرقاء الأميركية.

ويتعرض ضغط العين إلى التقلب على مدار اليوم وذلك بنفس آلية وطريقة ضغط الدم وفي حال ارتفاع ضغط العين بصورة كبيرة، فإن العصب البصري يتعرض للتلف الشديد مع عدم وجود ألم أو علامة تحذيرية في كثير من الأحيان، ليصبح ضغط العين العامل الرئيسي للمياه الزرقاء، وهي مجموعة من الظروف السلبية التي تتلف العصب البصري وأحد الأسباب الرئيسية لفقدان البصر.

وقد نجح فريق من المهندسين الأميركيين في جامعة "واشنطن" في تصميم أجهزة استشعار دقيقة يمكن تثبيتها بشكل دائم داخل العين لمراقبة ضغط العين لكثب وتسجيل قياس التغيرات في ضغط العين التي يصعب مراقبتها بالتشخيصية التقليدية. وستتمكن العين البشرية من احتواء مركز المعلومات الخاصة بها وفقا لتكنولوجيا فائقة تراقب عن كثب التغيرات الصحية الهامة وتصدر تحذيرات عندما يحين الوقت لرؤية طبيب العيون .
والأجهزة الجديدة مزودة بجهاز استشعار للضغط ورقائق راديو فضلا عن هوائي يدور حول محيط العدسة الاصطناعية المنزرعة، إذ سيتم زراعة النموذج المطور جنباً إلى جنب مع عدسة اصطناعية في حال خضوع المريض لجراحة إزالة المياه البيضاء "الكتاراكت" وفور زرع جهاز الاستشعار الدقيق في العين، سيعمل على كشف تغيرات الضغط في العين فوراً ونقل البيانات لاسلكياً باستخدام موجات التردد اللاسلكي.

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard