أبناء الذين يعانون إضطراب ثنائي القطب هم أكثر عرضة للإصابة به!

16 حزيران 2014 | 10:46

كشفت دراسة أجراها باحثون بجامعة كونكورديا بالتعاون مع المعهد الكندي لبحوث الصحة، ونشرت في مجلة الاضطرابات العاطفية، أن مرض الاضطراب الثنائي القطب أو اضطراب الحالة المزاجية يورثه الآباء لأبنائهم، فيكونون أكثر عرضة للإصابة به.

ومرض الاضطراب ثنائي القطب مرتبط بارتفاع مخاطر الانتحار، وتعاطي المخدرات، وفرط الرغبة الجنسية، والمشكلات العائلية والسلوك العدواني وهو أحد الأمراض النفسية التي تتميز بتناوب فترات من الكآبة، مع فترات من السعادة، ما يدفع المصاب بالمرض للقيام بأعمال طائشة وهناك أدلة واضحة على أن الوراثة تلعب دورا في هذا الاضطراب، وتتمثل أشهر أعراضه في الاكتئاب وفقدان الاستمتاع بالحياة، وفقدان الشهية للطعام، وقلة النوم والشعور المستمر بانخفاض المزاج.
ووجد الباحثون أن الأطفال الذين يولدون لأب وأم مصابين بالمرض، يكونون أكثر عرضة من غيرهم للإصابة بأمراض نفسية واجتماعية، على رأسها اضطراب الحالة المزاجية.
وقد تابع الأطباء حالة أولاد ولدوا لأب وأم مصابين بالاضطراب ثنائي القطب من سن 4 إلى 12 عاماً وراقبوا سلوكهم ووجدوا أنهم يميلون إلى فعل أمور لها علاقة بالمرض أكثر من غيرهم، مثل:
- الرغبة في الانتحار
- الرغبة في إيذاء النفس
- التدخين
- السلوك الإجرامي
- فرض الرغبة الجنسية.

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard