دمشق تحمل الغرب مسؤولية اي تأخير في اغلاق ملف اسلحتها الكيميائية

11 حزيران 2014 | 17:56

المصدر: "ا ف ب"

  • المصدر: "ا ف ب"

الصورة عن الانترنت

حملت دمشق الدول الغربية مسؤولية "اي تاخير" في موعد اغلاق ملف الاسلحة الكيميائية في سوريا، والمحدد في نهاية الشهر الجاري، بسبب "تسييس" الملف ودعم المعارضة، مؤكدة التزامها بتنفيذ التزاماتها "باسرع وقت ممكن".

وذكرت وكالة الانباء الرسمية (سانا) ان نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد بحث مع رئيسة البعثة المشتركة لـ"منظمة حظر الاسلحة الكيميائية" والامم المتحدة الى سوريا سيغريد كاغ، المستجدات المتعلقة بالملف الكيميائي السوري.

ونقلت عنه تأكيده ان "الدول الغربية تتحمل مسؤولية اي تأخير في اغلاق هذا الملف نظرا لمواقفها المستمرة في تسييسه".

وقال "في وقت اظهرت سورية الالتزام بتنفيذ تعهداتها في ما يتصل بهذا الملف، فان بعض الدول المعروفة للجميع عملت على تقديم كل اشكال الدعم للمجموعات الارهابية المسلحة لعرقلة تنفيذ سوريا لالتزاماتها".

واكد المقداد انه "بالرغم من هذا النهج العدواني الذي تمارسه تلك الدول وادواتها من المجموعات الارهابية المسلحة، فان سورية ماضية بالعمل على استكمال تنفيذ ما تبقى من التزامات مترتبة على انضمامها لاتفاقية حظر الاسلحة الكيميائية باسرع وقت ممكن"، كما اكد "استمرار حرص سوريا على التعاون البناء والتنسيق الوثيق مع البعثة المشتركة حتى الانتهاء من هذا الملف بشكل كامل".

ولم يوضح نائب الوزير السوري ماهية العرقلة، لكنه اشار الى ان بلاده "تعاملت بمستوى عال من الشفافية مع هذا الملف، وأن ما تحقق من انجازات كبيرة فى عملية تنفيذ سورية لالتزاماتها بالرغم من الظروف الامنية الصعبة التي تمر بها هو خير دليل على ذلك". وأعلنت كاغ الاسبوع الماضي من نيويورك ان نحو 7,2 في المئة من الترسانة الكيميائية السورية لا يزال في سوريا.

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard