شبيه "ميسي" طفل فلسطيني يحلم باحتراف كرة القدم (بالصور)

11 حزيران 2014 | 15:37

المصدر: (أ ف ب)

  • المصدر: (أ ف ب)

يركض الطفل احمد السلايمة في شوارع البلدة القديمة في القدس وراء كرة قدم بينما يصرخ اصدقائه "ميسي، ميسي" اذ يلازمه هذا اللقب منذ اربع سنوات نظرا للشبه الكبير بينه وبين اللاعب الارجنتيني الشهير ليونيل ميسي.

ويقول الطفل البالغ من العمر تسع سنوات والذي يرتدي لباس فريق برشلونة الاسباني لكرة القدم لوكالة فرانس برس "احب لعبة كرة القدم وانا جيد بها".
ويضيف "أريد ان أصبح مهاجما مثل نجمي المفضل ميسي" الذي يعتبره "افضل لاعب كرة قدم في العالم".

ويعيش أحمد السلايمة، وهو طالب في الصف الثالث الابتدائي، مع عائلته في باب حطة في البلدة القديمة في القدس الشرقية المحتلة، وهو يشجع فريق برشلونة الكاتالوني ونجمه الارجنتيني.

ويظهر حب الطفل لفريق برشلونة واضحا في غرفته الصغيرة حيث ينام على اغطية الفريق الكاتالوني ولديه صورة كبيرة لميسي على الحائط.
ويسعى الطفل الى تطوير موهبته الكروية عبر التدريب في الاكاديمية الفلسطينية للموهوبين في هذه اللعبة في القدس.

بدأ أحمد السلايمة رحلته مع لعبة كرة القدم وهو في الرابعة من عمره.

ويقول والده محمود السلايمة ان ابنه "هو الوحيد في العائلة الذي يشجع برشلونة، بينما نشجع كلنا فريق ريال مدريد الاسباني" الغريم التقليدي للفريق الكاتالوني".

ويروي ان ابنه انفجر في البكاء عندما خسرت برشلونة في مباريات الكلاسيكو بوجه منافسها اللدود.

ويضيف "ابني لا يشبه ميسي في الشكل فحسب بل هو موهوب كرويا ايضا، ولهذا يذهب الى الاكاديمية لتطوير موهبته".
ويأمل الأب في ان يرى ابنه يوما يتابع تدريبه في الخارج للاحتراف، اذ ان "الامكانيات غير متوفرة في القدس".

ويعتقد احمد ان كرة القدم اهم بكثير من الدراسة، وهو يتقمص حياة اللاعبين المحترفين، حتى ان اصدقائه والجيران توقفوا منذ زمن عن مناداته باسمه، وباتوا بطلقون عليه اسم ميسي.

وتقول والدته سمية "ابني مهووس بميسي، فهو يقلده في تسريحة الشعر، ويسعى الى شراء الحذاء الرياضي نفسه الخاص باللاعب" الارجنتيني.
وتضيف "حتى ان حركاته اثناء اللعب تشبه حركات نجمه الشهيرة عند تسجيل الاهداف".

وتقول ان الكثير من المارة يوقفونها عندما تكون مع ابنها في الشارع لالتقاط الصور مع ابنها للشبه الكبير بينه وبين النجم الارجنتيني.

لكن هذا الطفل الخجول لم يتمكن من تحقيق حلمه بلقاء نجمه المفضل ميسي الذي زار مع النادي الكاتولوني الاراضي الفلسطينية الصيف الماضي، وقصد ملعب دورا جنوب الضفة الغربية المحتلة، على الرغم من اختياره للقائه. فقد حالت دون ذلك التدابير الامنية وتدافع الجماهير، ما ادى الى شعوره بخيبة الامل.

وعلى الرغم من الحب الكبير الذي يكنه احمد لميسي، الا انه سيتابع مباريات كأس العالم التي تبدأ الخميس في البرازيل مشجعا المنتخب الاسباني وليس الفريق الارجنتيني الذي يلعب ميسي ضمن صفوفه.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard