أي وجهة يفضل الشباب الكويتي لتمضية الاجازة الصيفية؟

3 حزيران 2014 | 17:57

المصدر: صحيفة القبس الكويتية

  • المصدر: صحيفة القبس الكويتية

ينتظر الكويتيون الاجازة الصيفية بلهفة وشوق بعد عناء طويل مع الدراسة والامتحانات ليأخذوا قسطا من الراحة والاستجمام بالعطلة، وينتهز الاخرون هذه الايام لتجديد النشاط والبعد عن ضغوط العمل ومصاعب الحياة اليومية، فيقرر البعض قضاء الاجازة خارج البلاد مع الاهل والاصدقاء لتجنب ارتفاع الحرارة وتغير الجو والنفسية بمشاهدة مناظر طبيعية وأماكن جديدة، ويفضل الكثيرون البقاء داخل الكويت وسط الاهل والاقارب والتمتع بمرافق الديرة السياحية المتوافرة من الشاليهات والبحر والمطاعم والاندية الرياضية وغيرها.

طرحنا السؤال على الشباب عن اجازتهم هذا الصيف فقال عبدالله الحداد انه يفضل السفر الى دول شرق اسيا، حيث الطبيعة والجو المعتدل بعيدا عن حر الكويت، ويكرر سفره الى اليابان للمرة الثالثة في مع أهله، قائلا: "اليابان دولة غاية في النظام والرقي تعاملا بالاخلاق السامية التي تسود بين ابناء شعبه لا سيما كبار السن وذوي الاعاقات، ما زاد حبي لها وجعلني اقرر الذهاب اليها مرة اخرى، فالجميع يبحث عن الاستجمام وراحة البال بعد عناء طويل مع الدراسة والمذاكرة في الجامعة".

ويضيف: "نظافة الشوارع في اليابان تلفت النظر في شكل ملحوظ فهي غير اي دولة اخرى قمت بزيارتها، فلا يوجد شارع او حارة فيها قمامة، لقد تعلم الشعب الحفاظ على النظافة في المدارس منذ الصغر فاصبحت ثقافة لديهم. اضافة الى التكنولوجيا التي يتمتع بها هذا البلد، فكيف قاموا باختراع هذه التكنولوجيا الحديثة وبناء دولة عريقة في سنوات معدودة وليست عبر مئات او آلاف السنين".

التجول في أميركا

منى الرويح قالت ان "أميركا أفضل مكان لقضاء الأجازة الصيفية حيث تنوع المناخ في ولاياتها التي تتمتع كل واحدة منها بجو مختلف عن الاخرى. فهناك من تذهب اليها للتسوق واخرى لمشاهدة الطبيعة والتمتع بالنظر فيها وغيرها ممن تصلح للسهر في عروض السينما والمسرحيات الادبية التي تعكس تاريخ اميركا في الفنون المختلفة، وبعض الولايات تعد المصيف المناسب للاستمتاع بالسباحة والغوص في البحر، لذلك قررت في صيف 2014 استكشاف قارة اميركا بالتجول في الولايات التي لم يسبق التعرف عليها".

اما عن سفرها مع صديقاتها فتقول: "اهلي متحفظون لا يسمحون بسفر بنات فقط فلا بد من السفر معهم او وجود مشرفين ومنظمين للرحلة كادارة الكلية التي تنظم بعضها بهدف علمي او للتنزه".

أسبانيا والطبيعة

سارة علي ستتوجه الى باريس، مدينة العشاق وبلد الموضة في صيف هذا العام بعد ان استمتعت بالسياحة في المدن الساحلية لاسبانيا في العام الماضي وتقول: "اتمنى قضاء اجازاتي فيها، فقد ابهرتني الطبيعة الخلابة هناك، اضافة الى روح الشعب المرحة التي يقابل بها ضيوفه مرحبا، والمواهب التي يستعرضونها من فنون الرقص والرسم والموسيقى الراقية والاكلات الشعبية التي تعكس تراثهم".

وتضيف: "كل بلد سواء كان عربيا او اجنبيا له رونقه وطابعه الخاص، واتمنى ان اجوب دول العالم كلها للاستمتاع بالتعرف على الحضارات والعادات والتقاليد التي تتمتع بها كل منطقة".

وعن اهمية الاجازة تقول: "لابد من الفصل بين العمل وضغوطاته ومشاكل الحياة اليومية التي لا تنتهي ليعود الفرد نشيطا بعد الاجازة بتجدد طاقته فينتج في شغله بصورة اكبر".

الصحبة الحلوة

فايزة المحسين تؤيد رأي سابقتها في اهمية الاجازة والبعد عن ضغوط العمل وتقول: "لا يفرق معي السفر خارج الكويت او قضاء ايام الاجازة داخلها، فالمهم الصحبة المسلية من الاهل والاقارب والاصدقاء فبهم تحلو الليالي وتمضي الايام بسعادة ومرح بالذهاب الى شاليهات خيران للاستمتاع بالبحر ملاذا من اشعة الشمس الحارقة. وفي الكويت العديد من الاماكن المسلية كالمدينة الترفيهية والاكوابارك وصالة التزلج والمطاعم والمجمعات التجارية".

وتقضي المحيسن غالبية وقتها في ممارسة الرياضة في احدى صالات "الجيم" وتستعد للسفر الى لاس فيغاس مدينة السحر والجمال في اميركا لمدة 10 ايام بصحبة صديقاتها.

بطولات رياضية

ويفضل عمر الابرهيم قضاء عطلة الدراسة في ديرته الكويت بين الاهل والاحباء او السفر الى احدى الدول العربية، خصوصا الامارات والسعودية لتقارب العادات والتقاليد فيسهل تفاهمه وتواصله مع الاخرين. ويرى انه لا يحب السفر والتجول كثيرا الا للضرورة من زيارة الاهل في السعودية، على عكس الكثير من اصدقائه الذين ينتظرون العطلة للسفر خارج الديرة ورؤية العالم -كما يقولون-. فالابرهيم لا يفضل مفارقة اهله لمدة طويلة مبررا انه سند والده الذي يعتمد عليه في العديد من الامور ولا بد من مساعدته في اعماله واعانته عليها. وعن اجازته يقول: "اذهب مع اصدقائي لركوب "جيت سكي" في البحر والغوص والصيد ايضا، وفي المساء نجتمع للعب كرة القدم و"البلاي ستيشن" حيث نقيم بطولات ودورات رياضية فيما بيننا".

صحبة الأصدقاء بالديرة

هيثم ناصر يفضل قضاء الاجازة مع الأصدقاء، فمنهم من يقضي أيامها داخل الكويت في الذهاب الى البحر والتمتع بالألعاب والمنتزهات البحرية والتنزه أيضا في مرافق البلد الترفيهية كالمدينة الترفيهية وممارسة بعض الألعاب الرياضية في النوادي وعلى المماشي وشارع الخليج ويقول: "لا يفوتني مع شلة الأصدقاء الاشتراك في النادي الصحي لممارسة بعض الألعاب والتمارين الرياضية للحفاظ على اللياقة، حيث تمنعنا الدراسة والتزاماتها من الانتظام بهذه الأندية، والحقيقة أنها أصبحت ذات مستوى عال يفيد المشترك، حيث أحدث الأدوات الرياضية وتستقطب أفضل المدربين وتستأجر أماكن مميزة مع ان أسعارها مرتفعة ولكن المهم أنها تدفع فيما يفيد وتستثمر وقت الاجازة والصيف في تغذية البدن وخلق الجسم السليم. كما اننا كأصدقاء نستغلها كمقر للقاء والتجمع، وبعد ممارسة الرياضة ننطلق للتنزه أو القيام بجولة في المجمعات او الجلوس في المقاهي".

ويضيف: "مع ذلك فلو سنحت الفرصة للسفر خارج الكويت فاللسفر فوائد عديدة أولها تغيير الجو الذي نعيش به والهروب من الحرارة المرتفعة والتمتع بالأجواء الخلابة والطقس البارد في البلد الذي نسافر إليه، شريطة أن نوفر ميزانية السفر ولا نلجأ إلى الاستدانة او القروض كما تفعل بعض الأسر من أجل السفر "اللي معهوش ما يلزموش".

الميزانية تحكم

فيما تفضل هدى الامين السفر خلال العطلة الصيفية والاجازة الدراسية خصوصا أنها طويلة ضرورة وشيء محبب لدى كل أفراد الأسرة وتقول: "ننتظر العطلة كل عام بلهفة وشوق ونستعد للسفر قبلها بفترة طويلة، بل ان السفر لدينا يعتبر مكافأة وجزاء على جهودنا طول العام في التحصيل والمذاكرة والنجاح، فطالما يوعدنا الوالدان بالسفر لو حققنا نتائج طيبة وهو ما يدفعنا الى بذل المزيد من الجهد في التحصيل العلمي". وتضيف: "يتحدد البلد الذي سنسافر إليه وفق الميزانية التي وضعتها الأسرة حتى لا ترهقها وتحقق أيضا لنا رغبتنا في السفر، لذلك فقد زرنا بلدانا كثيرة بينها دبي ومصر ولبنان ودول أوروبا ونجد في كل بلد ما يمتعنا".

نشاطات إيجابية

بشاير العنزي تستعد للسفر الى الامارات لحضور حفل تخرج اختها من جامعة الشارقة وتقول: "اعشق السفرالى هناك حيث التطور المعماري الرهيب، فكوني مهندسة معمارية تجذبني المباني والطرق المبتكرة التصميم والتي كلما سافرت الى هناك وجدت الجديد الذي يجعلني ارغب في المكوث فيها".

وعن اجازتها في الديرة تقول: "اشغل وقتي مع صديقاتي واختي التي تحمل تخصصي نفسه (العمارة) في اشياء مفيدة وتزيد من ثقافتنا الدراسية والعلمية فننضم الى البرامج التوظيفية لمشروع "وياك"، ونشارك في تقديم بعض الابحاث المتخصصة لمركز الابحاث العلمية في الكويت، فلا بد من استغلال الوقت في اشياء اكثر ايجابية ونحن في عز شبابنا لتكون سندنا في المستقبل".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard