التنصت على سجناء غوانتانامو المتهمين بـ11 أيلول

14 شباط 2013 | 11:52

أدلى مدير معتقل غوانتانامو الجنرال جون بوجدان بشهادته خلال جلسة اجرائية قائلا إنه "منع حراسا عسكريين من الإصغاء لمحادثات بين المحامين وموكليهم لكنه لم يكن يعلم أن القاعات التي عقدت فيها الإجتماعات كانت تضمّ أجهزة تنصت للمخابرات".
وتولى بوجدان قيادة مجموعة احتجاز مشتركة في قاعدة جوانتانامو التابعة للبحرية الأميركية منذ حزيران 2012 . وأدلى بشهادته أمس خلال جلسة لمعرفة ما إذا كانت الحكومة تتنصت على المحادثات الخاصة بين محامي الدفاع وخمسة سجناء اتهموا بالتآمر لشن هجمات 11 أيلول 2001.
وقال بوجدان أنه كان موجودا "في الأماكن التي عقدت فيها تلك الاجتماعات خمس أو ست مرات لكنه لم يعلم سوى في وقت سابق من الشهر الجاري أن ما كان يظن أنها أجهزة في الأسقف لرصد اي انبعاث للدخان ما هي إلا ميكروفونات". وأضاف انه "تم تركيبها قبل وصوله بفترة طويلة وكانت جزءا من نظام للتنصت تابع لوحدة المخابرات في المعتقل".
وأوضح أنه كان يعلم "بوجود كاميرات في أماكن الاجتماعات وأن الحراس يراقبون الفيديو لضمان عدم تعرض أحد للأذى. لكنني نبّهتهم لضرورة عدم وجود أي مراقبة صوتية للاجتماعات التي تعقد بين المحامين وموكليهم".
ويقول محامي الدفاع في ما يمثل مخالفة خطيرة للمباديء الأخلاقية أنه "لو لم يكن أحد يتنصت فعلا فلماذا تم إصلاح النظام الصوتي في أماكن الاجتماعات بعد أن قطع عمال الأسلاك خلال عمليات تجديد أجريت أخيراً". وقال بوجدان إن "ضابطا في المخابرات قام بهذه الخطوة من دون علمه". كما أكد أنه لم يعلم أن "محامي الدفاع أرسلوا خطابا إلى كبير المحامين في معسكر الاحتجاز في تشرين الأول يشتكون فيه من التنصت على محادثاتهم وطالبوا بوقف ذلك".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard