الرياضة للحماية ضد سرطان الثدي!

20 نوار 2014 | 17:15

ثمة أنواع عدة من الجراحة لاستئصال الورم الذي ينتج عن سرطان الثدي مع تقدم الحالة وتطورها، وتراوح أنواع العمليات من استئصال محدود للورم إلى استئصال كامل للثدي بحيث أن سرطان الثدي ينجم عن نمو غير طبيعي لخلايا الثدي ويبدأ عادة في البطانة الداخلية لقنوات الحليب أو الفصوص التي تغذيها بالحليب.

وهناك بعض الاعراض الجانبية التي يمكن أن ترافق عملية الاستئصال الجزئي للثدي، ويجب على الطبيب أن يطلع المريضة عليها قبل الجراحة. ومن هذه الأعراض:
- الآلام في المنطقة التي تمّ إستئصال الورم منها،
- النزيف في مكان الجرح،
- تشوّه شكل الثدي بحسب كمية الانسجة المزالة.

ولكن الخبر السار هو أن الرياضة تساهم بشكلٍ عام في الوقاية من العديد من الأمراض، أهمّها أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والسكري والمشي المنتظم يكافح سرطان الثدي، بالإضافة إلى أن الرياضة تساعد في التخلص من دهون الجسم التي تعتبر سبباً رئيسياً لزيادة نسبة سرطان الثدي.
وعلى المرأة دائماً أن تفحص ثدييها بشكل منتظم وأن تقوم بالصورة الشعاعية للثدي كل عام ابتداء من سن الخمسين. ويجدر الذكر أن فرص الشفاء تزداد إذا تم تشخيص الورم في مرحلة مبكرة بواسطة الصورة الشعاعية للثدي.

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard