كيف يرد سليمان على من يطالبونه بالتمديد؟

13 نوار 2014 | 18:14

المصدر: -"النهار"

(الصورة عن الانترنت)

نقل زوار رئيس الجمهورية ميشال سليمان عنه قوله "أنني منذ مدة طويلة رفضت التمديد ولا ازال عند موقفي بهذا الصدد، لأن كرامتي لا تسمح لي بأن أطلب تمديدا لولايتي من أحد، وعائلتي الصغيرة تحتاج الى رعايتي، وافرادها جميعاً يناشدونني الانسحاب الى منزلي بكامل كرامتي، ولست راغباً بأي تمديد لأي مدة اضافية كانت، لأنني في سدة المسؤولية منذ عقود وبالتالي آن لي ان ارتاح في منزلي وأشاهد المسرح السياسي من خارج موقع المسؤولية".

وقال زوار القصر الجمهوري لـ"النهار" ان سليمان رد على سؤال عن موقفه مما يتم التداول فيه على المستويات السياسية، والروحية ولا سيما ما يتعلق في الرسالة التي وجهها البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في هذا الصدد بالقول: "ان البطريرك يقول ذلك بمحبة، ويحاول الضغط على السياسيين في لبنان من اجل دفعهم باتجاه انتخاب رئيس للجمهورية، بأي طريقة، اما السياسيون والوزراء القريبون مني فهم يتداولون بآرائهم الشخصية في هذا الاطار، وتلك هي اجتهاداتهم الشخصية، ويحق لهم ان يقولوا ما يشاؤون علما انني رفضت البحث في هذا الموضوع اكثر من مرة خلال طرحه معي، الا انني لا أصادر آراءهم، وأسمعها في الاعلام على قاعدة أنهم يحبونني ويرغبون في التمديد لي برئاسة الجمهورية بشكل او بآخر، أما أنا فتتماثل أمامي المرحلة التي انقضى فيها عهد فؤاد شهاب في الرئاسة، حين رفض التمديد او التجديد له، ومع ذلك لم يصدقه احد، وقد لحقت به الاقاويل والشائعات الى منزله حتى بعد ان انقضى عهده وترك القصر وعاد الى منزله، وكأنهم لم يصدقوا كل ذلك وبقي بعض المهتمين يقول انه سوف يمدد وانه يرغب في التمديد وما الى ذلك، وخاصة من محبيه علماً اني لا أشبه نفسي بفؤاد شهاب".
ويقول سليمان لزواره: "لست راغباً في التمديد، قلت ذلك مراراً، وأطلقته شعاراً منذ بدء ولايتي وما ازال عند موقفي، لكنني أشكر عاطفة كل من يدلي بدلوه في اطار ابداء رغبته بالتمديد لي انطلاقاً من ثقته بقدرتي على ادارة الملفات المعقدة وتقطيع المراحل الخطرة التي تمر بها البلاد."
ويرد رئيس الجمهورية على القائلين بالحاجة الى "حكمته" في ادارة الازمات التي مرت في لبنان وما زالت تتربص به بالقول :أنا مستعد لمساعدة أي رئيس ينتخب في كل ما يحتاجه مني، وأضع خبرتي في كل المجالات بتصرف لبنان".

وغرد سليمان عبر "تويتر" الآتي: "بالنسبة إليّ، الأحد ٢٥ أيار يوم آخر، لم أشهد مثيلاً له منذ ٤٧ عاماً وأنتظر مجيئه بفرح، ولا علاقة لي بمشاريع تمديد الولاية".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard