تجاوب ملحوظ في إضراب "الخاص" يدخل الإمتحانات في المجهول!

29 نيسان 2014 | 12:08

المصدر: خاص - "النهار"

  • المصدر: خاص - "النهار"

أكد نقيب المعلمين في المدارس الخاصة نعمة محفوض في إتصال مع "النهار" أن تجمع المشاركين في تظاهرة "الكرامة والحقوق" الي انطلقت من أمام المصرف المركزي في الحمراء ودعت إليها هيئة التنسيق النقابية" تنذر بإنفجار إجتماعي ويترجم ذلك بالحشود الكبيرة واللافتات المنددة بمعرقلي الحوقوق المكتسبة للفئات المعنية بإقرار سلسلة الرتب والرواتب".

و دعا النواب والوزراء" إلى النزول من برجهم العالي لرؤية الناس في هذه التظاهرة التي تؤكد على التمسك بالحقوق المكتسبة التي لطالما نادينا بها منذ عامين ونصف العام."

كذلك ذكر عضو لجنة التعليم الأساسي بهاء تدمري أن عدم نيل "حقوقنا المكتسبة يعرض العام الدراسي للخطر ويدخل مصير الإمتحانات الرسمية في المجهول".

وكان رئيس موظفي الإدارات الرسمية محمود حيدر قد أدلى بتصريح حذر فيه من لجوء الهيئة إلى إضراب مفتوح وتحرك أكبر.

من جهة أخرى، علمت "النهار" أن القطاع الرسمي التربوي تجاوب كلياً مع الإضراب والتزم معلمو المدارس التابعة لـ"حزب الله" وحركة "أمل" بالدعوة . وشهدت محافظة الشمال إلتزاماً لافتاً من القطاعين الرسمي والخاص في الإدارات و القطاع التربوي.

كذلك التزم المدرسون في المدارس الكاثوليكية بدعوة نقابتهم في شكل لافت حيث بدا تجاوبهم كبيراً في مناطق عدة منها قضاء المتن. كما لم تفتح اليوم المدارس الإنجيلية في لبنان أبوابها.

على صعيد آخر، لم تلتزم مدارس جمعية المبرات الخيرية بالإضراب. من جهته، أكد رئيس جمعية المقاصد الإسلامية أمين محمد الداعوق في إتصال مع "النهار" أن " اليوم هو يوم دراسة طبيعي في مدارسنا." قال:" لقد توجه بعض معلمينا المنتسبين إلى الهيئة التنفيذية لنقابة المعلمين للمشاركة في التظاهرة. لسنا ضد مطالب المعلمين. لكننا أعلمنا النقابة أننا سنلتزم بالإضراب في تحركهم الماضي. نريد إعطاء الدروس وإكمال المنهج في هذه السنة الدراسية وألزمنا تدريس تلامذتنا في كل مدارسنا المنتشرة في لبنان كله."

علمت "النهار" من مراسلها في صيدا أن الإضراب عم المدارس الرسمية بينما غالبية المدارس الخاصة ومنها مدارس الحريري فتحت أبوابها كالمعتاد.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard