ماذا سيجري في 23 نيسان؟

17 نيسان 2014 | 18:00

المصدر: -"النهار"

(الصورة عن الانترنت)

مع تحديد رئيس مجلس النواب نبيه بري يوم الثالث والعشرين من نيسان موعدا لجلسة انتخاب رئيس الجمهورية، انطلقت التحليلات والتوقعات لسيناريو الجلسة الاولى . كلام كثير قيل وسيقال لكن هناك شبه اجماع على ان الجلسة الاولى ستحصل وسيحضر النواب ويؤمنون النصاب المطلوب لها. لكن هناك شبه اجماع ايضا على ان الانتخاب لن ينتهي في جلسة واحدة بل الامر سيمتد الى جلسات اخرى افساحا في المجال الى تسوية ما قد تظهر في اللحظات الاخيرة او تنافس قد تشهده للمرة الاولى قاعة البرلمان بعد اتفاق الطائف حيث كانت الوصاية تختارالمرشح والنواب يصدقون عليه.

الفرزلي

نائب رئيس مجلس النواب السابق ايلي الفرزلي لم يستبعد تأمين النصاب وانعقاد الجلسة الاولى لانتخاب رئيس الحمهورية. لكنه قال لـ"النهار" ان "ايا من المرشحين لن يتمكن من الحصول على الثلثين ليصبح رئيسا، اذ لا بد من جلسة ثانية تؤمن النصف زائد واحد لكن النصاب لن يكتمل ونذهب الى جلسة ثالثة ورابعة". واذ اوضح ان الانتخاب لن ينتهي بجلستين او ثلاث، اشار الفرزلي الى ان "العماد عون ليس مرشحا ضد سمير جعجع انما هو مرشح توافقي".

سعيد

منسق الامانة العامة لقوى 14 اذار الدكتور فارس سعيد قال لـ"النهار" ان "الجلسة الاولى لانتخاب الرئيس ستكون جلسة لتحديد الاحجام ولن يتم في خلالها انتخاب رئيس للبلاد لان هذا الموضوع يتطلب مزيداً من الوقت والاتصالات والمشاورات بين القوى السياسية". ولم يستبعد "اي مفاجأة قد تحصل في جلسة 23 نيسان بادارة الرئيس بري وان يتم انتخاب رئيس لذلك على النواب ان يتوقعوا كل شيء". وشدد على ان مساحة الارادة الوطنية في انتخاب رئيس للبلاد هذه المرة اوسع بكثير من سابقاتها، مضيفا ان "الخارج في السابق كان ينتخب الرئيس لكن اليوم ورغم الاصطفاف الموجود في البلاد هناك مساحة كبيرة من الارادة الوطنية وسيكون الجزء اللبناني هو الاكبر في هذه المعركة". وفي رده على سؤال في شأن من سيكون في مواجهة الدكتور جعجع، قال "ليس مهماً من سيواجه الدكتور جعجع الذي يخوض معركة عدم المساومة مع "حزب الله" والخضوع لشروط الدستور اللبناني، كما ان من يخوض المعركة في مقابل سمير جعجع سيكون خاضعا لشروط حزب الله وليس لشروط الدولة ".

حنين


النائب السابق صلاح حنين دعا النواب الى القيام بواجبهم الوطني والمشاركة في جلسة انتخاب رئيس الجمهورية "رغم تزويرهم الوكالة التي اعطاهم اياها الشعب وتمديدها من دون اي حق قانوني". وقال لـ"النهار" ان "السيناريو المرجح والطبيعي هو تأمين النصاب القانوني والانتخاب". واضاف ان "السيناريو الثاني هو عدم تأمين النصاب والدعوة الى جلسات اخرى لحين تأمين النصاب". واستبعد ان تتمكن شخصية مرشحة من تأمين الثلثين في الجلسة الاولى. واضاف انه "بعد انعقاد الجلسة الاولى وعدم حصول مرشح على الثلثين والدعوة الى جلسة ثانية ستتكثف الاتصالات السياسية بين القوى السياسية للاتفاق على شخصية، وستزداد هذه المباحثات اكثر فاكثر في حال دعا بري الى جلسات عدة ولم يتم في خلالها انتخاب الرئيس".
ورأى حنين ان الرئيس بري سيواصل الدعوة لجلسات الانتخاب لحين حسم اسم الرئيس، اما من خلال التنافس الديموقراطي او من خلال التوافق السياسي والتسوية. وعن الوقت الذي يجب ان يدعو  خلاله الرئيس بري لجلسة ثانية للانتخاب، فقال "الدعوة الطبيعية لجلسة ثانية يجب ان تكون اما في اليوم عينه للجلسة الاولى او خلال يومين او ثلاثة، ولا شيء يمنع من حصول جلستين في اليوم الواحد لحين انتخاب الرئيس بـ65 صوتا زائد واحد".

faraj.obaji@annahar.com.lb

Twitter: @FarajObagi

"منبتٌ للنساء والرجال" بصوت كارول سماحة: تحية "النهار" للمرأة الرائعة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard