علماء عكار: ما يسمى بالزواج المدني يكون في الغالب من المعاشرة المحرمة!

10 شباط 2013 | 19:24

تصوير ميشال حلاق

عقد علماء عكار اجتماعا موسعا في دائرة أوقاف عكار في حلبا، في حضور مفتي عكار الشيخ زيد بكار زكريا، ورئيس دائرة الأوقاف الشيخ مالك جديدة، ورئيس صندوق الزكاة الشيخ عبدالقادر الزعبي، والمفتش الديني الشيخ خالد اسماعيل، وشيخ قراء عكار الشيخ خالد بركات وأعضاء المجلس الاداري، لبحث موضوع الزواج المدني.
وأصدر المجتمعون بيانا رأوا فيه ان "الشريعة كفلت الحرية للناس حتى في العقيدة، ولكن للحرية حدوداً تنتهي عندها، وتدخل البشر في أحكام الاحوال الشخصية عبر إقرار الزواج اللا ديني إنما هو تعد على ما خصّ الله به نفسه".
واعتبروا أن "ما يسمى بالزواج المدني هو تسمية للشيء بغير اسمه، إذ انه في الغالب نتيجة المعاشرة المحرمة، وهذه المعاشرة المحرمة التي يحاول البعض تمريرها تحت مسمى الزواج اللاديني هي مخالفة صريحة للقانون الذي توافق عليه اللبنانيون، ويكفل للطوائف حق الخصوصية في الاحوال الشخصية".
ونوّهوا "بمواقف مفتي الجمهورية محمد رشيد قباني التي أعلنها رفضا للزواج اللاديني"، ودعوا الجميع "إلى السير وراء أهل العلم في الأحكام".
وحذروا "المسلمين عامة وخصوصاً شبابنا وفتياتنا من التساهل بأحكام الدين، وأن من يستحل هذا الزواج فقد خرج من دين الله فلا يغسل ولا يكفن ولا يدفن في مقابر المسلمين، وننبههم إلى عدم الاغترار بالشعارات البراقة التي تحمل من ورائها السم الدفين".
وأكدوا رفضهم إقرار هذا المشروع "رفضا قاطعا"، ودعوا إلى سحبه من التداول "وسنسعى بكل الوسائل المتاحة لمنع إقراره حرصا على السلم الأهلي وستبقى اجتماعاتنا مفتوحة لمتابعة ما يجري من حوادث ومستجدات تستهدف الطائفة والوطن سواء على صعيد الزواج اللاديني أو حوادث عرسال". 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard