تونس: 1500 إصابة بكورونا... وتسجيل أوّل وفاة منذ أسابيع

2 آب 2020 | 15:41

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

الرئيس التونسي قيس سعيد مستقبلا وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان في قصر قرطاج بقرطاج (28 تموز 2020، أ ف ب).

أعلنت وزارة الصحة في #تونس أن عدد المصابين بفيروس #كورونا المستجد تضاعف بعشرة مرات بعد شهر من فتح الحدود، وسجلت البلاد أول حالة وفاة منذ أسابيع عدة.

اتخذت تونس، التي يعتمد اقتصادها بشكل كبير على السياحة، تدابير مبكرة وصارمة عند ظهور الوباء في آذار، وتمكنت من احتوائه بشكل جيد نسبياً.

بحلول منتصف حزيران، لم تكن البلاد تسجل سوى عدد قليل من الإصابات الجديدة أسبوعيًا، جميعها لدى العائدين من الخارج، والذين خضعوا للحجر الصحي الإلزامي، عندما بدأت في رفع القيود، بينها الحجر لمدة 14 يومًا في الفندق عند الوصول.

ثم فتحت الحدود في 27 حزيران، من دون فرض تدابير محددة على الوافدين من الدول المصنفة على أنها "خضراء"، بينها فرنسا و إيطاليا و بريطانيا.

في تموز، ارتفع عدد الإصابات المسجلة عشر مرات في الأسبوع.

وبين المصابين، 26 موظفا في مطار تونس، مما دفع منظمة الطيران المدني إلى عقد اجتماع أزمة السبت لتعزيز الإجراءات الصحية في المطار وتطبيقها.

وأعلنت وزارة الصحة، مساء السبت، وفاة مصاب بفيروس كورونا المستجد، وهو أول حالة وفاة مسجلة منذ 17 حزيران، لترتفع بذلك حصيلة الوفيات إلى 51 حالة وفاة منذ بداية آذار، إضافة إلى 1500 إصابة مسجلة.

ومن المقرر أن تجتمع لجنة مراقبة وباء كوفيد-19 الأسبوع المقبل للبحث في الإجراءات الواجب اتخاذها، في حين تم رفع جميع القيود تقريبًا منذ حزيران، حيث تم فتح المتاجر وأماكن العبادة ومناطق الجذب السياحي.

ولا تزال المدارس مغلقة منذ آذار، ويقام دوري كرة القدم الذي استؤنف مساء السبت من دون جمهور.

وبقيت الحدود مع البلدان المجاورة مغلقة، مثل الجزائر، التي تضررت بشدة من الوباء وليبيا.

وتأثرت تونس بشدة من التداعيات الاجتماعية لقيود السفر.

ويهدد الوباء بفقدان عشرات الآلاف من فرص العمل في قطاعات السياحة والسيارات والتجارة غير الرسمية، في حين تكافح البلاد للحد من البطالة، التي تصيب ثلث الشباب.

وتعيق موجة الاحتجاجات الاجتماعية الجارية منذ أسابيع في جنوب البلاد إنتاج النفط والفوسفات، وهو مصدر هام للعملة الأجنبية.

نكبة الجميزة كما يرويها أهلها: شهادات القهر والدم (فيديو)

نكبة الجميزة كما يرويها أهلها: شهادات القهر والدم


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard