محاصرة القضاة بالعدلية مرَّ بهدوء والمراد يشرح لـ"النهار" حياد الأمن

1 آب 2020 | 17:53

المصدر: "النهار"

تصوير نبيل إسماعيل.

مرّ حادث منع القضاة والموظفين من الخروج من قصر العدل، قبل يومين، بهدوء من دون تحريك ساكن. وأُقفل باب المغادرة في وجههم وانتظروا في سياراتهم، وحال وجود نفر من المتظاهرين دون ذلك احتجاجاً على عدم تخلية اثنين من الموقوفين في أحداث شغب وسط العاصمة، إلى أن تدخلت عناصر قوى الأمن الداخلي وفتحت الباب والطريق لعبورهم.دأب متظاهرون، ومنهم المحتجون على توقيفات الشغب في وسط العاصمة، على التعبير عن احتجاجهم أمام مدخل قصر العدل الرئيسي مطالبين بجملة مطالب ومنها تخلية الموقوفين في تلك الأحداث، ما استدعى في حينه تغيير وجهة الداخلين إليه إلى مدخل آخر في انتظار انتهاء التظاهرة، وتطور الأمر في المرة الأخيرة إلى منع القضاة والموظفين من المغادرة لعدم وجود أوامر لعناصر الأمن بالتدخل. وتابع النائب العام التمييزي القاضي غسان عويدات هذا الموضوع، وما لبث أن عمل عناصر الأمن على إعادة الأمور إلى طبيعتها. وسبق لهذا المشهد أن حصل أمام عدلية طرابلس قبل فترة احتجاجاً من ثوار على توقيف ناشطين بينهم الناشط ربيع الزين، وعمدوا إلى التعدي على باب قصر العدل في المدينة بعد إقفاله، ودخل على خط المعالجة نقيب المحامين في...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

خط أحمر كارثي وحذارِ ما ينتظرنا في الخريف!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard