أبناء قرى وبلدات منطقة وادي خالد شيّعوا جثمان الشاب لؤي الصاطم (صور - فيديو)

1 آب 2020 | 15:34

المصدر: "النهار"

  • المصدر: "النهار"

أبناء قرى وبلدات منطقة وادي خالد شيّعوا جثمان الشاب لؤي الصاطم.

شيع الآلاف من أبناء قرى وبلدات منطقة وادي خالد الحدودية، عقب صلاة ظهر اليوم، جثمان الشاب لؤي الصاطم الذي قضى يوم أمس إثر الإشكال الذي حصل بين عدد من أبناء بلدة المجدل ودورية للجيش على طريق المجدل-وادي خالد.

أمَّ المصلين الشيخ خالد العزو بمشاركة الآلاف من أبناء الوادي الذين حملوا نعش الفقيد إلى مثواه الأخير في مدافن بلدة حنيدر.

وشارك في التشييع النائب محمد سليمان، النائبان السابقان جمال إسماعيل ومحمد يحيى، الامين العام السابق للمجلس الأعلى للدفاع اللواء السابق سعدالله الحمد، ورؤساء بلديات ومخاتير بلدات وادي خالد ووجهاء ومشايخ العشائر من عكار والهرمل والبقاع. وإثر الصلاة تقبلت العائلة التعازي.

يشار إلى أن الهدوء قد عاد إلى منطقة وادي خالد وفتحت الطرقات، بعد سلسلة من الاتصالات على مستويات عدة ساهمت بمجملها في عودة الامور إلى طبيعتها، إسهاماً في المعالجات لتطويق ذيول ما حصل.


في هذا الإطار صدر عن "تجمّع أبناء العشائر العربية في لبنان" بيان اعتبر أن "ما جرى في بلدة المجدل في وادي خالد يؤكد بشكل لا لبس فيه أن أيادي الفتنة بدأت تطل برأسها لتحقيق أهداف مشبوهة خدمة لأجندات إقليمية لا مصلحة للبنان وشعبه بها على الإطلاق"، مشددًا على أن "هذه المحاولات المشبوهة لم ولن تضعهم بمواجهة المؤسسة العسكرية.

ودعا التجمع "الأهالي في وادي خالد إلى التحلي بأعلى درجات الوعي والحذر من الانجرار نحو تحقيق أهداف الأيادي الخبيثة التي ما فتئت تحيك المؤامرات والدسائس ضد الشرفاء من اللبنانيين، وتأكيد المؤكد أن الجيش اللبناني هو صمام الأمان على الدوام، وهو المؤسسة الوطنية التي تتمتع بثقة اللبنانيين جميعاً".

وإذ أعرب التجمع عن عميق أسفه لما حدث، طالب قيادة الجيش بالإسراع في إجراء تحقيق شفاف يكشف ملابسات ما جرى، واتخاذ كل الخطوات التي من شأنها تهدئة النفوس وإحقاق الحق وتفويت الفرصة على المصطادين في المياه العكرة.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard