غاز وبترول واحتكاك كهربائي... تموز شهر الحرائق في مصر

1 آب 2020 | 13:13

المصدر: "النهار"

"شهر الحرائق"... لقب أطلقه مصريون على شهر تموز الماضي بسبب الحرائق التي اشتعلت مرات عدة على مدار الشهر في مناطق مختلفة وتسببت في خسائر بملايين الجنيهات.

اليوم الأخير من شهر تموز، شهد حريقاً بمدينة العاشر من رمضان في محافظة الشرقية، وتسبب في حالة من الخوف والهلع، بعدما اشتعلت النيران بسوق خضار، والتهمت بعض الطاولات والمخلفات الموجودة بالسوق، قبل أن تتمكن الحماية المدنية من السيطرة على النيران من دون وقوع خسائر بشرية.

وكشفت التحريات الأولية التي أجراها ضباط الأمن أن "سيجارة" تسببت في نشوب الحريق.

كما شهدت محافظة الشرقية أمس الأول حريقاً هائلاً بنطاق محطة السكة الحديد، لتنتقل على الفور الأجهزة الأمنية وقوات الحماية المدنية لموقع الحريق وتم الدفع بسيارات الإطفاء والإسعاف تحسباً لوقوع طارئ، وتمت السيطرة على الحريق دون وقوع خسائر بشرية.

الحرائق الأبرز في شهر تموز كانت بسبب حوادث الانفجارات والحرائق الهائلة التي اشتعلت نتيجة كسر في خزانات مواد بترولية وأنابيب نقل الغاز الطبيعي، وهو ما أثار الفزع كونها مواد سريعة الاشتعال.

وتعرضت ماسورة خط غاز طبيعي بمنطقة العمرانية في الجيزة للكسر، ما أسفر عن سماع دوي انفجار واشتعال النيران وتصاعد الأدخنة بالمنطقة وهو ما تسبب في رعب الأهالي، بخاصة أنه حدث في منطقة مأهولة بالسكان.

الكارثة الأبرز كانت بعدما نشب حريق هائل في خط مواد بترولية بطريق الإسماعيلية الصحراوي، وتسبّب بانفجار وانطلاق ألسنة اللهب والدخان بشكل كثيف ليثير الفزع بين قائدي السيارات على واحد من أهم الطرق الحيوية، ودفعت قوات الحماية المدنية بـ20 سيارة إطفاء و4 خزانات مياه للسيطرة على الحريق الهائل ومحاولة إخماده، وتمت السيطرة علي الحريق الذي كان نتيجة لكسر بالخط وحدوث شرارة ناتجة من تزاحم السيارات بالطريق، مما أدى إلى اشتعال الخام المتسرب، كما أقفل على الفور "بلوف" الخط قبل وبعد مكان الحريق والتحرك الفوري لإخماد الاشتعال بواسطة سيارات إطفاء المناطق الجغرافية البترولية المحيطة وسيارات إطفاء القوات المسلحة والحماية المدنية.

كما نشب حريق في مخزن بمنطقة التوفيقية بالعاصمة القاهرة، وامتدت النيران إلى عددٍ من المحال، وجرى الدفع بـ4 سيارات إطفاء.

فيما نشب حريق داخل داخل مجمع سينمات تحت الإنشاء فى التجمع الخامس، حيث تبين أن احتكاكاً كهربائياً وراء اشتعال النيران ولا وجود لشبهة جنائية.

وفي 12 تموز، نشب حريق هائل فى سوق توشكى بحلوان، أسفر عن التهام عديد من المحال، ودفعت إدارة الحماية المدنية، بـ15 سيارة إطفاء، لمحاولة إخماد الحريق.

خط أحمر كارثي وحذارِ ما ينتظرنا في الخريف!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard