جوسلين خويري... البطلة التي لا أعرفها

31 تموز 2020 | 21:57

المصدر: "النهار"

جوسلين خويري.

هي ابنة القضية اللبنانية. صورتها تحمل السلاح مدافعة ومقاتلة في وسط بيروت، أدخل المرأة اللبنانية في معادلة الحرب والسلم زمن الحرب، فكّك الرابط الذكوري في سلسلة القتال والقرار قبل أن تنكفئ جوسلين إلى صوم وصلاة في حياة تطوي صفحات الحروب بما فيها من عنف وظلم وقتل.لا يمكن لأي لبناني أن ينسى أو يتناسى صورة جوسلين خويري المقاتلة لأنها لافتة للنظر، وقليلون، بل ربما كثيرون، تابعوا مسيرتها في التكفير، لأن الموضوع غير جاذب في مجتمع مصطنع يقوم على تفوق القوة.
من الضرورة بمكان التوقف عند مسيرة جوسلين خويري. فهي أولاً، تفوقت على الأنوثة غير المقاومة عسكرياً، فقاومت بكل ما أوتي لها من قوة، لتضيف إلى مقاومة الأمهات والسيدات نوعاً جديداً من المقاومة غير الصمود والعمل الاجتماعي والإغاثي.
وأضفت على العمل المسلح قيمة إنسانية، إذ إن العمل الميليشيوي غالباً ما اتسم بالتجاوزات والارتكابات بخلاف العمل العسكري الرسمي المنظم الذي يحافظ على الحد الأدنى من الانضباط.
انكفاء جوسلين إلى الصوم والصلاة والعمل الإنساني تميز عن انكفاء اسعد شفتري الذي بالغ في "استسلامه" علماً أن العودة عن القتال لا تدفع بالضرورة...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 82% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

خط أحمر كارثي وحذارِ ما ينتظرنا في الخريف!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard