هل تهزم بيجينغ واشنطن على "طريق الحرير الفضائيّة"؟

31 تموز 2020 | 20:03

المصدر: "النهار"

دونالد ترامب (أ ف ب).

في سنة 2013، جعل الرئيس الصينيّ شي جينبينغ من "حلم الفضاء" جزءاً من "الحلم الصينيّ". ولم يتأخّر في إقران حلمه بالفعل. لكنّ "حلم الفضاء" غير مستقلّ عن سياسة صينيّة عمرها 30 عاماً لتحفيز الشباب على الانخراط في برنامج STEM المتعلّق بنيل شهادات في العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيّات. 

من جهتها، أطلقت الولايات المتّحدة برنامج STEM الخاصّ بها منذ الستّينات، وقد ازدادت أعداد الطلّاب الأميركيّين الذين تخصّصوا في العلوم والهندسة حتى بلغت الذروة أواخر الستينات، أي بالتوازي مع هبوط "أبولو-11" على سطح القمر. ثمّ بدأت بالانخفاض بعدها لعقود عدّة، قبل أن تعيد الإدارات الأخيرة تعزيز تمويل هذا البرنامج. موارد بمئات المليارات
ليس الفضاء ساحة جديدة للصراع الاستراتيجيّ بين الولايات المتحدة والصين في القرن الواحد والعشرين وحسب. إنّه ساحة أساسيّة لهذا الصراع. وهي لا تقلّ شأناً عن ميادين المواجهة الأخرى كالذكاء الاصطناعيّ وشبكة الجيل الخامس من الاتّصالات واقتصاد المعرفة وغيرها. كان تمّوز "شهر المرّيخ" بامتياز. أطلقت ثلاث دول مهمّاتها إلى "الكوكب الأحمر" بدءاً بالإمارات مروراً بالصين وصولاً إلى الولايات المتّحدة.
فصلُ السباق إلى الفضاء عن مراكمة عناصر القوّة المادّيّة والناعمة متعذّرٌ في العصر الحاليّ، وإن كان من الخطأ أيضاً حصره في هذا الإطار. وصفَ مدير الأبحاث والاستراتيجيّة في "الشبكة الصينيّة-الإسرائيليّة العالميّة والقيادة الأكاديمية" (سيغنال) دايل ألوف برنامج الصين بأنه "طريق...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 93% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

خط أحمر كارثي وحذارِ ما ينتظرنا في الخريف!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard