منظمة التجارة العالميّة تعلن عدم اتفاق أعضائها على تعيين مدير موقت

31 تموز 2020 | 15:32

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

شعار المنظمة عند مدخل مقرها في جنيف (23 تموز 2020، أ ف ب).

أعلنت #منظمة_التجارة_العالمية، الجمعة، أن أعضاءها فشلوا في الاتفاق على تعيين رئيس موقت لها قبل تسمية خلف للبرازيلي روبيرتو أزيفيدو، ما يسلّط الضوء على الجمود الذي تشهده المنظمة.

وقال المتحدث باسم المنظمة كيث روكويل: "لم نتمكن من التوافق"، مضيفاً أن المدير العام للمنظمة المنتهية ولايته أصيب "بخيبة أمل" من هذه النتيجة.

وعلى أعضاء المنظمة اختيار واحد من النواب الأربعة للرئيس لتصريف أعمالها خلال أشهر، إلا أن مصدراً ديبلوماسياً قال إن الولايات المتحدة تصر على تسمية نائب المدير الأميركي الجنسية آلان وولف في المنصب.

ومع رفضه "إطلاق تخمينات" بشأن أسباب هذا الفشل، أقر روكويل أن "قضية الجنسية" كانت واحدة من العوامل المطروحة، كما "الخبرة".

وأعلن أن "التجارة مسألة سياسية بشكل كبير"، مشدداً في الوقت نفسه على أن غياب مدير موقت للمنظمة ليس بـ"المسألة الكبيرة".

لكنه أقر بأن عدم وجود مدير موقت يطرح "بعض المسائل الشائكة" قانونياً، مشيراً إلى أن المرحلة الانتقالية تمتد على "شهرين أو ثلاثة".

وتبدأ عملية اختيار خلف أزيفيدو في أيلول ويفترض ان تستمر حتى تشرين الثاني. ويوجد 8 مرشحين للمنصب.

وقال روكويل: "ينبع الإحباط من حقيقة أنه لم يكن ممكناً التوصل إلى توافق في قضية إدارية بحتة".

وأعلن أزيفيدو في أيار بشكل مفاجئ أنه سيغادر منصبه أواخر آب قبل عام من انتهاء ولايته، "لأسباب عائلية".

وبعد مغادرته المنصب، على واحد من نوابه الأربعة، وهم أميركي وألماني ونيجيري وصيني، أن يدير المنظمة بانتظار تعيين خلف له.

وكان معظم الأعضاء مؤيدين لتعيين الألماني كارل براونر. لكن "سيّس" الأميركيون المسألة وطالبوا بتعيين الأميركي، وفق المصدر الديبلوماسي. وتشهد علاقة الولايات المتحدة مع المنظمة توتراً.

وأعلن مساء الخميس ديبلوماسي رفيع المستوى رفض الكشف عن هويته "إن الخلفية التي تعرقل على أساسها الولايات المتحدة (العملية)، خلفية خاطئة"، مضيفاً "لا أحد يمكن أن يحصل على هذا المنصب آلياً".

وهددت واشنطن بمغادرة المنظمة وتطالب بإصلاح شامل لها، كما تشلّ منذ كانون الأول محكمتها الخاصة بتسوية النزاعات.

ووسط المحنة الاقتصادية العالمية الناجمة عن كوفيد-19، بانتظار الرئيس المقبل للمنظمة مهمات كبرى عدة، منها تنظيم المؤتمر الوزاري الذي يفترض أن يعقد في 2021، وإطلاق مفاوضات متعثرة، وحل الخلافات بين المنظمة والولايات المتحدة.

خط أحمر كارثي وحذارِ ما ينتظرنا في الخريف!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard