بملابس الإحرام البيضاء والكمامات... الحجّاج يرمون جمرة العقبة الكبرى (صور)

31 تموز 2020 | 11:14

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

رمي جمرة العقبة في منى، قرب مكة المكرمة وسط إجراءات صحية مشدّدة (أ ف ب).

بدأ الحجاج المسلمون، اليوم، رمي جمرة العقبة في منى، قرب مكة المكرمة، في أول أيام #عيد_الأضحى، مستخدمين حصوات رمي الجمرات المعقّمة المقدّمة لهم للوقاية من فيروس كورونا المستجد. ويقوم الحجاج برمي سبع حصوات على شاخص يجسد غواية الشيطان.

ارتدى الحجاج ملابس الإحرام البيضاء وكمامات طبية، وحافظوا على التباعد الاجتماعي. وكانت سلطات الحج #السعودية قدّمت لهم حصوات مغلفة ومعقمة لحمايتهم من #كورونا.

(أ ف ب).

بعد الانتهاء من رمي جمرة العقبة الكبرى، يتولى الحاج ذبح الهدي ثم يحلق شعر رأسه أو يقصره. وترمز الأضحية إلى مستوى عالٍ من الإيمان، وتعود، بحسب الموروث الديني، إلى استعداد النبي ابرهيم للتضحية بابنه اسماعيل وذبحه تلبية لأمر رباني شكّل اختباراً لدرجة إيمانه، ثم استبداله في اللحظة الاخيرة بكبش يُذبح بديلاً عنه بعد نجاح ابرهيم في الاختبار.

بعدها، يتوجه الحاج الى #مكة_المكرمة لطواف الإفاضة، وهو ركن من أركان الحج، ثم يرجع بعد ذلك إلى منى ليبيت فيها أيام التشريق التي يقوم خلالها برمي جمرات ثلاث.

وتم اعتماد جدول منظم لنقل الحجاج إلى صحن المطاف، "بما يضمن تحقيق التباعد المكاني بين كل حاج وآخر، بوضع الحواجز والملصقات الأرضية التي تُحدد مسارات الحركة بشكل آمن وصحي"، بحسب صحيفة "الشرق الأوسط". ويتم تعقيم المنطقة قبل وبعد طواف كل فوج من الحجاج.

(أ ف ب).

الصحافة الأجنبية غير مخوّلة تغطية الحج هذا العام، الذي يكون عادة حدثاً إعلامياً عالمياً ضخماً، إذ تسعى الحكومة لتشديد إجراءات الوصول إلى مكة، وتضع قيوداً صحيّة صارمة لمنع تفشي الفيروس أثناء المناسك. فالحج من أكبر التجمعات البشرية السنوية في العالم، ويمكن أن يشكّل بؤرة رئيسية محتملة لانتشار الأمراض وبينها فيروس كورونا. ويمثّل تنظيمه في العادة تحدّياً لوجستياً كبيراً، إذ يتدفّق ملايين الحجاج من دول عديدة على المواقع الدينية المزدحمة.

تفقّد الحجاج ولا إصابات بكورونا

كان العاهل السعودي الملك سلمان عبد العزيز زار العام الماضي مشعر منى لتفقد الحجاج. وليس واضحاً ما إذا كان الملك الذي غادر مساء الأربعاء مستشفاه في الرياض بعد أسبوع من خضوعه لعمليّة لاستئصال المرارة، سيزور المشعر هذا العام.

إلى ذلك، أعلنت السلطات أنّ ألف شخص فقط يشاركون في المناسك، لكنّ وسائل الإعلام المحلية ذكرت أنّ الأعداد قد تصل إلى نحو عشرة آلاف حاج، مقارنة بنحو 2,5 مليون مسلم شاركوا في الحج العام الماضي وقدموا من كل أنحاء العالم. وأعلنت وزارة الصحة السعودية عدم تسجيل أي إصابة بالفيروس المستجد في صفوف الحجاج يومي الأربعاء والخميس.

(أ ف ب).

وكان الحجاج بدأوا الوصول إلى مكة خلال عطلة نهاية الأسبوع، وخضعوا لفحص لدرجة الحرارة وُوضعوا في الحجر الصحي في فنادق المدينة. وتمّ تزويدهم بمجموعة من الأدوات والمستلزمات بينها إحرام طبي ومعقّم وحصى الجمرات وكمّامات وسجّادة ومظلّة، بحسب كتيّب "رحلة الحجاج" الصادر عن السلطات التي طالبتهم بعدم المصافحة ومنعتهم من لمس الكعبة. وتوجّب إخضاعهم أيضاً لفحص كورونا قبل وصولهم إلى مكة، وسيتعين عليهم أيضاً الالتزام بالحجر الصحي بعد الحج.

وقالت وزارة الحج والعمرة إنها أقامت العديد من المرافق الصحية والعيادات المتنقلة وجهّزت سيارات الإسعاف لتلبية احتياجات الحجاج الذين سيُطلب منهم الالتزام بالتباعد الاجتماعي. وتحدّدت نسبة غير السعوديين من المقيمين داخل المملكة بـ70 في المئة من إجمالي حجاج هذا العام، ونسبة السعوديين 30 في المئة فقط، وهم من "الممارسين الصحيين ورجال الأمن المتعافين من فيروس كورونا المستجد".

وغالباً ما كان يعاني الحجاج لدى عودتهم إلى ديارهم بعد نهاية الحج من أمراض تنفسية عدّة، بسبب الازدحام الشديد، الأمر الذي كان يتسبب كذلك بحوادث تدافع بينها تدافع في 2015 تسببّ بوفاة نحو 2300 من المصلين بينهم عدد كبير من الإيرانيين.

(أ ف ب).

والدا الكسندرا يكشفان تفاصيل اللحظات الأخيرة: الحساب آتٍ!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard