أرشيف "النهار" - مي عريضة... شمس مهرجانات بعلبك

31 تموز 2020 | 06:50

المصدر: أرشيف "النهار"

  • المصدر: أرشيف "النهار"

مي عريضة (أرشيفية).

نستعيد في #أرشيف_النهار مقالاً كتبته مي منسى بتاريخ 14 أيار 2018، حمل عنوان "مي عريضة... شمس مهرجانات بعلبك".مع عودة المهرجانات إلى القلعة التاريخية بعد الحرب، صرت أقصدك إلى منزلك في برازيليا لأسقي تربة مقالاتي في "النهار" من ماء ذكرياتك في بعلبك، فأستمع إلى شهرزاد من عندنا، تقص عليّ أساطير من الواقع، آلهتها أرضيون: "كأني عشت لمهرجانات بعلبك حياة ثانية، أكثر إثارة وسعادة من حياتي خارجها. الآلهة الذين عايشتهم، كانوا من هذا الكون الذي أنجب موسيقيين ومسرحيين ومغنّين وراقصين. بقدومهم إلى بعلبك كانوا يغدون جزءاً من أسطورتها، فنسير بجانبهم موشحين بهالتهم".هل فكرت في كتابة مذكراتك؟ سألتها وأنا في خضم ذاكرتها النضرة الصائنة مدى عقود، أهم العروض التي جعلت من بعلبك أتينا زمن الأغريق وطقوسها. مرات أعدت عليها هذا السؤال وفي كل مرّة كان الجواب هو هو: "لم يحن الوقت بعد" فمي عريضة كانت تعيش للحياة ، لا لما بعدها. عدت معها إلى أولى سني المهرجان. "شهادة القديس سيباستيان" لكلود ديبوسي، الموسيقى الإفتتاحية للمهرجان. أقرأ في عينيها حنيناً إلى زمن مضى. ترحل ثواني عني وتعود بقطاف طيّب من ذلك الوقت،...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 89% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

نكبة الجميزة كما يرويها أهلها: شهادات القهر والدم (فيديو)

نكبة الجميزة كما يرويها أهلها: شهادات القهر والدم


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard