"تسييس" اختيار مدير عام موقّت لـ"لتجارة العالمية"... تهمة تلاحق الولايات المتحدة

30 تموز 2020 | 21:53

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

مبنى منظمة التجارة العالمية (أ ف ب).

يواجه اختيار مدير عام موقّت لمنظمة التجارة العالمية قبل أيلول، عوائق بسبب "تسييس" الولايات المتحدة للمسألة، وفق ما ذكر مصدر ديبلوماسي مطّلع على الملف، اليوم.

وقد تجد هذه المؤسسة التي تواجه تحديات هائلة في ظل الأزمة الاقتصادية العالمية، نفسها بلا مدير عام في حال الإخفاق في اختيار خلف موقت للبرازيلي روبرتو أزيفيدو، الذي أعلن بصورة مفاجئة في منتصف أيار، تخلّيه عن مهامه في نهاية آب، قبل عام من انتهاء ولايته، مشيراً إلى "أسباب عائلية".

بعد استقالته، سيتولى أحد مساعديه الأربعة -أميركي، ألماني، نيجيري وصيني- رئاسة المنظمة بانتظار اختيار خلف له. ويجري التباحث منذ الأسبوع الماضي بشأن هذا القرار "الروتيني" ضمن مجلس عام المؤسسة التي تتخذ من جنيف مقراً لها. وبدا ثمة توافق بين غالبية أعضاء المنظمة حول الألماني كارل برونر. "لكن هذا لا ينطبق على الأميركيين" الذين يصرّون على تعيين مواطنهم آلن وولف، وفق الديبلوماسي الذي رفض الكشف عن هويته. وتابع أنّه في حال لم يواجه اسم وولف اعتراضات من أي عضو، فإنّ الصين وغيرها من الأعضاء لن يخضعوا للضغط الأميركي.

إلى ذلك، قال الديبلوماسي إنّ "غالبية الناس كانوا يعتقدون أنّها مسألة غير سياسية"، ولكنّها تحولت الآن "إلى قضية سياسية بالنسبة للبعض".

وهددت واشنطن بمغادرة منظمة التجارة العالمية، كما تطالب بإعادة هيكلتها، وهي تشلّ منذ كانون الأول محكمة الاستئناف لتسوية النزاعات.

واعتبر الديبلوماسي أنّ المأزق الذي تواجهه منظمة التجارة العالمية "أحد أعراض النزاعات بين الأعضاء"، مضيفاً أنّ "الناس سئموا تسييس مسألة بسيطة كهذه وبهذه الطريقة".

والدا الكسندرا يكشفان تفاصيل اللحظات الأخيرة: الحساب آتٍ!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard