نقاشٌ طارئ بعد كورونا... "مسرح مونو" ومستقبل الصالة المُغلقة

30 تموز 2020 | 17:36

المصدر: "النهار"

من العروض في "مونو" (حسن عسل).

أقفلَ "مسرح مونو" منذ آذار، ولا يزال الإقفال مستمراً. الجائحة ولعناتها. حظُّه أنّه مُلك لجامعة القدّيس يوسف، يشرب من نبعها، وينجو بنجاتها. أي خلاص اليوم للمسارح والصالات؟ بالنسبة إلى مدير "مونو" بول مطر، "علينا إعادة النظر بالأماكن المغلقة"، فالوباء بدَّل مفاهيم وقَلَب معادلات. من العروض في "مونو" (حسن عسل). ثلاثة عروض على الأقل، أُلغيت منذ تشرين، قبل الإقفال، بعدما استأنف المسرح أعماله ما بين أواخر كانون الثاني وشباط وبدايات آذار. منذ ذلك الحين، والخشبة في سُبات. لا حركة، لا نشاط. لا عرض، لا نقاش. "ولن نعود والوباء في الأجواء. نُقفل حتى إشعار آخر". تطول معاركنا اليومية مع جدوى الحياة. تارة نشعر أنّنا في نفق، وتارة في فسحة نجترحها للبقاء. يمكن أن تُرفع فيها رايات الأمل فيُهزَم اليأس. يتخوّف بول مطر من احتمال التسبُّب بعدوى الناس بالمرض ويتحمّل "مونو" المسؤولية الأخلاقية. المسألة متعلّقة بالمصير، ولا تلاعُب مع الصحّة. يحملنا النقاش إلى دور الصالة في المرحلة المقبلة. يقصد هنا الخشبة تحت الأرض، حيث معظم المسارح، أو الأماكن المغلقة، يفتقد التهوئة السليمة، على عكس العروض الثقافية في الهواء...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 89% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

والدا الكسندرا يكشفان تفاصيل اللحظات الأخيرة: الحساب آتٍ!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard