فسيفساء الأماكن (10): ستنهارُ السطوحُ الآنَ على رُؤوسِنا

30 تموز 2020 | 11:46

المصدر: "النهار"

أن ننهار... (تعبيرية).

خواطر رامي يمين: الكلام إضافة ضباب في العدم

رامي يمين

عفواً،

هل لي بقِطعةِ سماءٍ؟

لديّ دموعي أنشرُها فتُصبحَ نجوماً،

ولديّ حبيبتي أساكنُها القمرَ...

***

‏تُخفي دائماً أسماءُ الأشياءِ جوهرَها.

الكلامُ إضافةُ ضبابٍ في الْعَدَم.

‏يعيشُ المفكّر حياةً كاملةً

ليتفوَّهَ ربّما بكلمةٍ لا يندمُ عليها.

***

‏نُكمل حديثَنا مع الْعَدَمِ، لِساعةٍ أخرى.

‏نشرُدُ قليلاً بعد؛

ستنهارُ السطوحُ الآنَ على رُؤوسِنا.

***

‏لو شَعَرتَ أنّكَ تكرارٌ لِما مَرّ قَبلك،

‏لا تَخَفْ.

‏كلُّ لحظةٍ هي فرصةٌ لِلانْفِصالِ.

‏أن تكونَ،

هو أن تكونَ فريداً،

فَوَحيداً.

***

‏وَحدَتُكَ،

‏إذا أُعْطِيَتْ لكَ،

وإذا سَبقَتكَ إلى وَعيَكَ،

‏تكونُ لكَ السّجْنَ الْكبيرَ.

‏فخذْها أنتَ،

‏هَيّئْ لها نَفسَكَ

كَمَن يَتَهَيَّأُ للنّومِ الْأخير؛

‏فتُهديكَ الْحُرّيّة.

والدا الكسندرا يكشفان تفاصيل اللحظات الأخيرة: الحساب آتٍ!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard