"كورونا ليس بوارد الإصغاء"... الدكتور فراس الأبيض يُحذّر من الأسوأ!

30 تموز 2020 | 10:33

المصدر: "تويتر"

  • المصدر: "تويتر"

التزام بوضع الكمامة داخل مستشفى رفيق الحريري الحكومي (نبيل اسماعيل).

اليوم الأول من عودة الإقفال التام في لبنان تزامناً مع عطلة العيد. الأنظار تتجه إلى التزام مضاعف ومسوؤل من المواطنين بالإجراءات الوقائية في الفترة المقبلة، على وَقع تسجيل الحصيلة اليومية الأعلى لإصابات فيروس #كورونا في لبنان أمس الأربعاء.

الرقم القياسي الذي سجل مع 182 حالة جديدة، دفع بمدير مستشفى الحريري الجامعي الدكتور فراس الأبيض إلى رفع الصوت ودقّ ناقوس الخطر مجدّداً، والتصويب على ما قد ستؤول إليه الأمور في حال لم نضرب بيد من حديد لإحتواء الوباء. 

عبر حسابه في "تويتر" غرّد الأبيض قائلاً: "بالأمس، أعلن لبنان عن 182 حالة ‎#كورونا، وهو رقم قياسي يومي جديد. من الواضح أنّنا نتجه إلى عين العاصفة. وسيتبع ذلك بالتأكيد ارتفاع في حالات الاستشفاء. أمران سوف يحدّدان نتيجة هذه المرحلة: القدرة الاستيعابية للمستشفيات والتدابير المقررة لاحتواء الفيروس".

وأضاف:‏ "أسرّة العناية المؤهلة لمرضى ‎#كورونا في المستشفيات الحكومية تعمل تقريباً بكامل طاقتها، وسيتوفر المزيد منها قريباً"، متسائلاً: "هل يمكن تخصيص المزيد من الأسرّة لمكافحة الوباء؟ المهم أن لا يكون ذلك على حساب المرضى الذين لا يعانون من الوباء، ولا يستطيعون تحمل تكاليف الرعاية الصحية الخاصة".

كما أشار الأبيض إلى أنّ "غالبية أسرّة العناية المركزة في لبنان هي في المستشفيات الخاصة، لكنّها لم تستقبل سوى حصة صغيرة من مرضى ‎#كورونا، ويرجع ذلك جزئياً إلى مسائل تتعلق بالتغطية المالية. وقد تسبب ارتفاع التكاليف بسبب انخفاض قيمة الليرة وتأخر المدفوعات في إغلاق بعض المستشفيات أو إعادة هيكلتها".


وتابع: "‏لكلّ ما ذكر أعلاه، هناك شكوك حول قدرتنا على زيادة طاقتنا الاستيعابية في المستشفيات. وعلى أية حال فإنّ دولاً أكثر ثراءً و تجهيزاً من لبنان قد ظهر عجزها عندما واجهت زيادة كبيرة في أعداد مرضى ‎كورونا. الأمل الوحيد يبقى في الاحتواء، فهل الإجراءات المعلنة ستكون كافية؟".

‏وفي تغريدته، رأى الأبيض أنّ "العديد من العاملين في المجال الصحي، وأنا منهم، يأملون في إغلاق كامل لمدة أسبوعين على الأقل. اختارت السلطات، آخذة في الاعتبار الوضع الاقتصادي و المالي، فرض ‘غلاق جزئي وإجراءات أكثر صرامة"، لافتاً إلى أنّ "فترة حضانة الفيروس تعني أننا سوف نحتاج أسبوعين قبل ظهور أثر هذه الاجراءات".

وقال: "‏تبدو السلطات أكثر تصميماً على تطبيق التدابير، وقد قامت بفرض غرامات والتهديد بإغلاق مؤسسات"، آملاً أن "نرى الامتثال المطلوب بالاجراءات من العامة و الذي تشتد الحاجة إليه لكي تنجح هذه التدابير. أمّا إذا فشلت، فليُكن معلوماً أنّه سيكون هناك حاجة إلى إغلاق كامل ولفترة أطول".

وختم الأبيض: "باختصار، سواء أكان ارتداء أقنعة الوجه، أو التباعد الاجتماعي، أو الأزمة المالية، أو انقطاع التيار الكهربائي، أو قرع طبول الحرب، أو موجة الحر، أو الإغلاق، فإنّ الناس يشعرون بالتعب الشديد ويريدون استراحة. لكن الواضح أنّ ‎#كورونا ليس بوارد الإصغاء. عيد بأية حال عدت يا عيد". 

والدا الكسندرا يكشفان تفاصيل اللحظات الأخيرة: الحساب آتٍ!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard