رحيل "شيخ شعراء فلسطين" هارون هاشم رشيد... أرثٌ كبير في الثقافة

28 تموز 2020 | 15:52

المصدر: "رويترز"

  • المصدر: "رويترز"

الشاعر هارون هاشم رشيد.

ساد الحزن الدوائر الثقافية والأدبية الفلسطينية لرحيل الشاعر هارون هاشم رشيد افي مدينة ميسيساغا بكندا عن عمر ناهز 93 عاماً.

ونعاه كبار المسؤولين الفلسطينيين وفي مقدمتهم الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء محمد اشتية الذي وصفه بأنه "شيخ شعراء فلسطين".

وأشار وزير الثقافة الفلسطيني عاطف أبو سيف، في بيان، إلى أنّه "عزاؤنا بالفقيد الكبير ما تركه من أثر وإرث كبير في الثقافة والشعر والوعي للأجيال التي تحفظ اسم المناضل والشاعر الذي رهن حياته من أجل قضايا شعبه ووطنه".

وكانت وزارة الثقافة الفلسطينية اختارته شخصية العام الثقافية في 2014 كما نال وسام القدس عام 1990 وقلده الرئيس الفلسطيني وسام الثقافة والعلوم والفنون في 2016.

ولد الشاعر الراحل في حارة الزيتون بمدينة غزة عام 1927 وأصدر قرابة العشرين ديواناً منها عودة الغرباء، غزة في خط النار، حتى يعود شعبنا، سفينة الغضب، رسالتان، رحلة العاصفة، فدائيون، مفكرة عاشق، يوميات الصمود والحزن، النقش في الظلام، ثورة الحجارة، طيور الجنة، وردة على جبين القدس.

أُطلقت عليه العديد من الألقاب منها "شاعر العودة"، "شاعر الثورة"، "شاعر القرار 194" و"المؤرخ الشعري للقضية الفلسطينية".

تغنى بأشعاره بعض من كبار الفنانين العرب مثل فيروز، محمد فوزي، كارم محمود، محمد قنديل، محمد عبده وطلال مداح.

كما ألف مسرحيات شعرية منها "السؤال" بطولة كرم مطاوع وسهير المرشدي و"سقوط بارليف" التي قدمت علي المسرح القومي بالقاهرة عام 1974 إضافة للعديد من المسلسلات والسباعيات التي كتبها لإذاعة صوت العرب وعدد من الإذاعات العربية.

والدا الكسندرا يكشفان تفاصيل اللحظات الأخيرة: الحساب آتٍ!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard