مع أحدث كشف أثري… صور تعيد بيع الآثار الفرعونية للأذهان

28 تموز 2020 | 11:40

المصدر: "النهار"

أرشيفية.

أعلن المجلس الأعلى للآثار في #مصر عن اكتشاف عدد من البلوكات الحجرية المنقوشة وتماثيل أثرية من الغرانيت الأسود والوردي والحجر الجيري، خلال حفائر بأرض يملكها مواطن مصري بمنطقة ميت رهينة بمركز البدرشين في محافظة الجيزة.

وأكّد الدكتور مصطفى وزيري، أمين عام المجلس الأعلى للآثار في مصر أن التماثيل تعود لعصر الملك رمسيس الثاني، حيث اكتشف تمثال له، وتماثيل للآلهة سخمت، وبتاح وحتحور، كما تعود البلوكات الحجرية إلى العصر القبطي.

آثار ميت رهينة.

آثار ميت رهينة.

آثار ميت رهينة.

آثار ميت رهينة.

وعلى رغم الاكتشافات الأثرية المستمرة في مصر، انتشرت أمس في مواقع التواصل الاجتماعي صور تعود إلى ستينيات القرن الماضي كشفت طريقة بيع الآثار المصرية.

وكانت الصور لمحل بيع آثار مرخص من الحكومة المصرية، لتاجر يدعى حفناوي إسماعيل الشاعر، وهو يبيع الآثار للأجانب.

محل تجارة الآثار.

محل تجارة الآثار.

وفي القرن الماضي كانت تجارة الآثار في مصر مصرحاً بها بضوابط قانونية حتى العام 1983، حيث صدر القانون رقم 117 لسنة 83 الذي جرّم تجارة الآثار.

وصرحت الحكومة المصرية ببيع الآثار المكررة في القرن الماضي، حيث صدر قانون للآثار في العام 1951 سمح بتبادل الآثار المكررة مع المتاحف أو الأشخاص أو بيعها أو التنازل عنها للهيئات أو الأفراد المصرح لهم بالتنقيب.

وسمح هذا القانون بخروج أعداد ضخمة من القطع الأثرية المصرية، إلى أن صدر قانون الآثار العام 1983، والذي كان نقطة فاصلة للحفاظ على الآثار المصرية.

والدا الكسندرا يكشفان تفاصيل اللحظات الأخيرة: الحساب آتٍ!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard