تحديّات أمام مواجهة الصرف من الخدمة

28 تموز 2020 | 15:35

البحث عن مكان أفضل وكلّ الأماكن تشتعل (تعبيرية- "النهار").

يتزايد عدد المصروفين من الخدمة يومًا بعد يوم في لبنان، وقد جاء صرف نحو 850 شخصًا من مستشفى الجامعة الأميركيّة ليبرز حجم الظاهرة وخطورتها. كما ان بعض التقديرات تتوقع وصول عدد العاطلين عن العمل في نهاية 2020 الى مليون مواطن. علت أصوات ونُظّمت إعتصامات إحتجاجًا على عمليات الصرف. لكن حتى الآن لم يعد أيٌّ من العاملين المصروفين الى عمله. ذلك ان المسألة صعبة ومعقّدة ودونها تحديات عديدة تقف في وجه الذين يتحركون من اجل وقف الصرف من الخدمة. سأتناول التحديات القانونيّة والإقتصاديّة والنقابيّة والمؤسساتيّة - السياسيّة على التوالي قبل ان أقترح مقاربة لمواجهة المشكلة.التحدّي القانوني
تتطرق المادة 50 من قانون العمل اللبناني الى مسأله الصرف من الخدمة: "يجوز لصاحب العمل إنهاء بعض أو كل عقود العمل الجارية في المؤسسة إذا اقتضت قوة قاهرة أو ظروف اقتصادية أو فنية هذا الإنهاء، كتقليص حجم المؤسسة أو استبدال نظام إنتاج بآخر أو التوقف نهائياً عن العمل. وعلى صاحب العمل أن يبلغ وزارة العمل والشؤون الاجتماعية رغبته في إنهاء تلك العقود قبل شهر من تنفيذه، وعليه أن يتشاور مع الوزارة لوضع برنامج نهائي لذلك الإنهاء...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 96% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

والدا الكسندرا يكشفان تفاصيل اللحظات الأخيرة: الحساب آتٍ!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard